أشاد رافينها، نجم نادي برشلونة، بزميله في الفريق، موضحًا أن هذا اللاعب بمثابة أخ صغير له، مشيرًا إلى أنه يتفق مع مواطنه وزميله في منتخب البرازيل، نيمار بشأن أمر ما قاله.
ويستعد رافينها رفقة نيمار للمشاركة مع منتخب البرازيل خلال منافسات كأس العالم الشهر المقبل، والتي سوف تقام في كندا، والولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك.
وأثنى رافينها في مقابلة مع قناة ''TNT''، على قدرات لامين يامال، نجم برشلونة، موضحًا أنه يوجه النصيحة دائمًا له، حيث قال: "هو أصغر مني بإحدى عشرة سنة، أما بالنسبة لاحتفالنا المشترك، فقد شاهدناه على الإنترنت واتفقنا على القيام به، سار الأمر على ما يرام، ليس له أي معنى رمزي كبير، إنه مجرد تصرف أخوي، أعتبره بمثابة أخي الأصغر، هو أصغر حتى من أخي الصغير، لهذا السبب أعتبره كذلك، أحاول أن أنصحه قدر استطاعتي''.
وأضاف: "أحاول أيضاً أن أنقل إليه خبرتي الحياتية، من الواضح، نظراً لخصائصه الفردية ومهاراته، أنني لا أستطيع تعليمه كل شيء، لا يكتسب ذلك بين ليلة وضحاها، إنه موهبة فطرية، في الحقيقة، أحاول دائماً أن أشاركه بعضاً من خبرتي، إنه شاب رائع ويستمع دائماً، وكثيراً ما يطلب النصيحة، وحتى إذا فعل شيئاً طائشاً، ننصحه ويستمع إلينا، إنه رائع، وعلاقتنا ممتازة رغم فارق السن بيننا أحد عشر عاماً''.
واتفق رافينها مع نيمار في رغبته بأنه يحلم بنهائي كأس عالم بين البرازيل وإسبانيا، حيث أوضح: "اتفق نيمار ولامين يامال على نهائي كأس العالم بين البرازيل وإسبانيا، وأنا أيضاً سأوافق على خوض مباراة نهائية كهذه، سيكون من الرائع أن نلعب نهائياً بين البرازيل وإسبانيا، لا يهمني من يدافع ضد لاعب الفريق الخصم، مثل لامين، لدينا أيضاً العديد من اللاعبين المميزين في فريقنا، سيكون الأمر مذهلاً، ستكون مباراة مثيرة للغاية''.
وعن علاقته بلاعبي ريال مدريد في منتخب البرازيل، فأشار رافينها إلى أنه يضع المنافسة بين الأندية جانبًا، حينما يأتي دور البرازيل، إذ أردف: "لم ألحظ ذلك قط، على الأقل ليس في حالتي أنا وفيني، أو رودريجو وميليتاو وإندريك، عندما ننضم للمنتخب، يختفي جانب التنافس مع الأندية عمليًا لأننا نعلم أننا هنا ندافع عن بلدنا بغض النظر عن الفريق الذي نلعب فيه''.
اقرأ أيضًا .. جافي: مدرب ريال مدريد أخطأ في الكلاسيكو.. ولا نتأثر بما يقال عن برشلونة
وواصل: ''لا أعتقد أن الأمر مفروض، ليس الأمر وكأنني أقول: "يجب أن أنضم للمنتخب الوطني، وعليّ أن أتجاهل هذا الجانب، لا، إنه شيء يحدث بشكل طبيعي، نصل إلى المعسكر التدريبي ونتعايش بشكل جيد، حتى في مباريات الكلاسيكو، نحترم بعضنا البعض، كل لاعب يدافع عن فريقه بكل ما أوتي من قوة، ولكن عندما ننضم للمنتخب الوطني، يختفي التنافس تمامًا. نترك الأندية جانبًا ونركز على المنتخب، أحيانًا تشتد المنافسة، نعم، لكن هذا طبيعي، لو لم تكن مباراة الكلاسيكو حماسية، لما كانت كلاسيكو''.
وعن كأس العالم، تابع: "أشعر بقلق شديد، لكن فقط عندما نقترب من كأس العالم، على سبيل المثال، أشعر بالقلق الآن بشأن كأس العالم، لكن الأمر ليس كما لو كنا على بعد 15 يوماً من البطولة أو قبل يوم من المباراة الافتتاحية، إنه توتر طبيعي للمشاركة في هذه البطولة، نمر بهذا الشعور لأن كأس العالم هو كأس العالم، لا يمكن تطبيع هذا الشعور، هذا القلق، هذا التوتر، طبيعي بغض النظر عن مستوى كل منا''.
واستكمل: "أتذكر بعد المباراة النهائية لكأس العالم عام 2002، خرجت لألعب كرة القدم في الشارع، كانت شوارع الحي مليئة بالناس يحتفلون بالشواء، أينما ذهبت، رأيت الناس يستمتعون، أتذكر أنه كان يوماً حافلاً بالاحتفالات ومباريات كرة القدم، إذا فزت بكأس العالم، فسأفعل ذلك سريعاً''.
ويرى رافينها نفسه كواحد من قادة منتخب البرازيل، حيث قال: "أشعر اليوم بنضج أكبر مما كنت عليه عندما انضممت للمنتخب، حين شاركت في أول كأس عالم لي مع البرازيل''.
أتم: ''أشعر اليوم أنني أتحمل مسؤولية أكبر مما كنت أتحمله سابقاً، لا أسعى لتغيير أي شيء، بل أحاول أن أبقى على ما أنا عليه، وأن أساعد اللاعبين الشباب وحتى المخضرمين، أحياناً أحتاج أنا نفسي إلى المساعدة، أسعى جاهداً للتطور والتحسن بناءًا على ما يعلمنا إياه اللاعبون الشباب، أحاول نقل خبرتي إلى الشباب، ليس فقط في الملعب، بل في الحياة أيضاً، أريد أن أرشدهم إلى أفضل طريق لأنفسهم''.