أجرى النجم المصري محمد صلاح حوارًا مع أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد، والذي نُشر يوم الجمعة، حيث تم التطرق خلاله للحديث عن عدة أمور تخص صاحب الـ33 عامًا.
ويستعد محمد صلاح لمغادرة صفوف فريق ليفربول نهاية الموسم الحالي، بعدما قضى تسع سنوات في ملعب "الأنفيلد".
وتحدث محمد صلاح مع جيرارد في برنامج "ذا بريك داون" على قناة "TNT Sports"، وكشف كيف أسدى له لاعب خط الوسط الإنجليزي السابق نصائح قيّمة خلال عشاء جمعهما، ساعدته في اتخاذ القرار الأمثل لإنهاء مسيرته مع ليفربول.
وقال محمد صلاح: "نعم، أنا سعيد الآن أتذكر حديثنا وقدرت ذلك، أعتقد أن البعض لم يعلم بزيارتك لمنزلي، أتمنى أن يكون العشاء قد كان جيدًا! لقد كان حديثًا شيقًا، وأبديت رأيك وأنا ممتن لك حقًا".
وأضاف: "أجل أنا سعيد برحيلي الآن من باب كبير وأعتقد أن هذا ما ذكرته لي أيضًا، الرحيل بشروطك، وما زلت أتذكر تلك الكلمات، لذلك أجل، أنا سعيد بذلك، لقد حان وقت الرحيل".
وواصل: "لم أتقدم في السن بشكل مفاجئ، لذلك فقد قدمت موسمًا رائعًا في الموسم الماضي، أعتقد أن لدي الكثير لأقدمه، وسأرى ما هو الأفضل لي، ولكن أيضًا بعد خوض هذا الموسم، أشعر وكأنني أقول (حسنًا، هذا هو القرار الصائب الآن وأنا مرتاح له)، كان الموسم صعبًا علينا جميعًا ولا أريد الخوض في التفاصيل".
وشدد محمد صلاح إن بناء سمعة كأحد أساطير ليفربول، على غرار جيرارد وكيني دالجليش، كان دافعه للحفاظ على هذا المستوى من الأداء، حيث أوضح: "أقول إن الرغبة هي الدافع، أريد حقًا أن أنجح، أريد حقًا أن يُذكر اسمي في هذا النادي، أردت بعد السنة الأولى أن يتذكرني الناس كواحد من أفضل اللاعبين، وهذا الأمر يؤثر عليّ بطريقة ما".
واسترسل "أريد أن يتذكرني الناس أكثر منك (جيرارد)، أكثر من كيني، لا أقصد الإساءة، هناك شيء يدفعني بشدة للعمل بجد، لأكون أول من يصل، للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، لأفعل كل شيء بأفضل طريقة ممكنة، لأنني أريد أن يثني عليّ الناس دائمًا على أخلاقيات العمل التي أتمتع بها، إنها مجرد رغبة، كما أقول".
وتذكر محمد صلاح رسالة جيرارد التي بعثها له قبل انضمامه إلى تشيلسي عندما طلبه جوزيه مورينيو آنذاك، حيث قال: "أتذكر عندما كان ليفربول قريبًا من الفوز بالدوري الإنجليزي عام 2013، أو ربما 2014، لكنك تتذكر أنك أرسلت لي رسالة عندما كنت في بازل".
واستأنف: "لقد أرسلت لي رسالة، أردت التحدث معي وكان مورينيو على وشك إقناعي بالانضمام إليهم، فأرسل لي رسالة نصية يقول فيها (أريد التحدث إليك)، ثم أغلقت هاتفي ولم أرد عليه".
محمد صلاح يزف مفاجأة سارة لجماهير ليفربول
وخلال مسيرته في مختلف الأندية في أوروبا، قال إنه لم تكن هناك تجربة تضاهي لقبه الثاني في الدوري الإنجليزي مع ليفربول، وعن ذلك قال: "لا شيء يُضاهي الموسم الماضي، الفوز بالدوري الإنجليزي بحضور الجماهير في الملعب وتحطيم الأرقام القياسية".
وصمم: "لا شيء يضاهي هذا الشعور بالنسبة لأي لاعب، تتمنى أن تساهم في هذا الكم من الأهداف والتمريرات الحاسمة في موسم واحد مع ناد بحجم ليفربول، لا أريد أن أنسب الفضل لنفسي على حساب أي ناد آخر، لكن الفوز بالدوري الإنجليزي مع هذا النادي يختلف تمامًا عن أي ناد آخر، تخيل نفسك في ذلك الموقف، الدوري الإنجليزي، مع ذلك التأثير، مع ذلك الهدف، مع تلك التمريرة الحاسمة، مع ذلك، تقريبًا كل لقب فردي، إنه شيء لن أنساه أبدًا".
وعما هو قادم بالنسبة له وما إذا كان يتوقع عدد السنوات المتبقية له في مسيرته الاحترافية، حيث رد: "بصراحة من الناحية البدنية أشعر أن لدي الكثير لأقدمه، من الناحية البدنية، أشعر أنني بحالة جيدة جدًا، لقد لعبت العديد من المباريات هذا الموسم، بالإضافة إلى كأس الأمم الإفريقية، لم أقرر بعد ما سأفعله".
وأكد: " لديّ خيارات كثيرة، خيارات جيدة، الأهم جسديًا أشعر أنني بخير، ما فعلته على مر السنين يؤتي ثماره، كنت أضحك مع لاعبي المنتخب الوطني لأنني ركضت أكثر منهم، عمري 33 عامًا وأركض 120 دقيقة أكثر منكم، ولكن لا، مرة أخرى، أنا في حالة جيدة، أنا بخير جسديًا، سأرى ما هو الأفضل لي".
وفيما يخص احتمالية مشاركته من جديد مع ليفربول قبل نهاية الموسم، في مباراة الجولة الأخيرة ضد برينتفورد، قال: "نعم، نعم بكل تأكيد، أنا بخير، ربما سأعود قبل ذلك".
وفيما يتعلق بنجاح يورجن كلوب في استخراج أفضل ما لديهم، قال: "إدارة اللاعبين أمر في غاية الصعوبة، مع مرور السنوات واكتساب المزيد من الخبرة، ستدرك أكثر فأكثر أن الأمر ليس سهلاً على الإطلاق، إدارة اللاعب، إدارة غرفة الملابس، وجود فريق يضم نجومًا مثل فريقنا، كل ذلك مع الحفاظ على حماس الجميع ورغبتهم في العمل الجاد، لقد كان محظوظًا لأننا جميعًا نرغب في العمل، لم يكن مضطرًا لإجبار أحد على العمل لأننا كنا نتوق حقًا للنجاح، كانت تربطنا علاقة وثيقة".