كيكي سيتين يكشف أسباب فشله مع برشلونة ويتذكر الهزيمة المذلة أمام بايرن ميونخ
22 أبريل 2026 | أخبار عامة

كيكي سيتين يكشف أسباب فشله مع برشلونة ويتذكر الهزيمة المذلة أمام بايرن ميونخ

كشف كيكي سيتين، المدير الفني السابق لـبرشلونة، أسباب فشله مع البلوجرانا، معيدًا إلى الأذهان الهزيمة المذلة التي تعرض لها الفريق الكتالوني أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا.

وتولى سيتين تدريب نادي برشلونة في بداية عام 2020، خلفًا لإرنستو فالفيردي، لكن هذه التجربة لم يكتب لها النجاح.

وخاض برشلونة 25 مباراة فقط تحت قيادة سيتين، قبل أن تتم إقالة الأخير من منصبه كمدير فني للفريق، عقب خسارة الفريق الإسباني القاسية أمام بايرن ميونخ 8-2، في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والذي لعب بنظام استثنائي آنذاك من مباراة واحدة، وليس بنظام الذهاب والإياب، في ظل جائحة كورونا.

وقال سيتين في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو: "كانت مشكلتي الرئيسية هي أنهم كانوا يفوزون بكل شيء لمدة 14 عامًا، وعندما تفوز بكل شيء وتعرف أنك تفوز بنسبة 90% من المباريات بسهولة نسبية، أعتقد أنك تسترخي ذهنيًا ولا تستعد بالشكل الأمثل، ولكن بالطبع، عندما تحين المباريات الحاسمة، لا تكون في كامل جاهزيتك وتعاني، ولم أعد قادرًا على الحفاظ على المستوى الذي كانوا عليه في السنوات الأخيرة".

وأضاف: "خلال الفترة التي قضيتها هناك، أعتقد أننا قدمنا ​​أداءًا جيدًا، صحيح أننا تعرضنا لكارثة، وهو أمر يحدث دائمًا في كرة القدم، أنهى مسيرتي وكان من الممكن أن ينهي مسيرة أي شخص، ما هي تلك النتيجة في لشبونة، ضد بايرن ميونخ؟ كانت تلك القشة التي قصمت ظهر البعير في الوضع الذي كان يمر به النادي، وكنت أنا من دفع الثمن."

اقرأ أيضًا .. يوفنتوس يتحرك للتعاقد مع مهاجم برشلونة

وأوضح: "مع ذلك، لو كنت أعلم بكل ما سيحدث، لكنت وقعت معهم على أي حال، لأنها فرصة لا تتكرر في العمر لتدريب لاعبين مثل الذين دربتهم في ذلك العام، وفي نادي كان بلا شك، آنذاك، الأفضل في العالم".

وأكد سيتين، أنه نسى السقوط أمام بايرن ميونخ، حيث أردف: "لقد تجاوزت الأمر تمامًا، لم يسبب لي أي صدمة على الإطلاق، خسرت البرازيل بنتيجة 1-7 أمام ألمانيا على أرضها، نتعلّم من كل شيء في الحياة، وهذه مجرد ظروف أخرى علينا تقبلها، المهم هو النهوض والمضي قدمًا".

وتابع: "كان الأمر أشبه بتنفيس عن الإحباط، في البداية، كنت متفائلاً لأنني ظننت أنني سأتجاوز هذه المباراة، لكن في النهاية، لم يكتب لنا الفوز، خسرنا كل شيء، ولكن لا بأس''.

واستكمل: ''لطالما تساءلت عما كان سيحدث لو اتخذت قرارات مختلفة في ظل الظروف التي تلت وصولي، لا بد من اتخاذ القرارات، وربما لم تكن قراراتي صائبة، كان علي أن أكون أكثر تمسكاً بمبادئي ومعتقداتي، لكنني كنت لا أزال المدرب، المهم هو اللاعبون، الناس يدفعون المال لمشاهدتهم، لذا يجب أن تكون واضحاً جداً بشأن القرارات التي تتخذها".

واختتم قائلاً: "هناك جانب آخر مهم، يتعلق بالنادي، لا يتعلق الأمر بمن يديره، بل بمؤسسة لها تاريخ يمتد لأكثر من مئة عام، والمهم هو ترك النادي في أفضل حال، لا يقتصر الأمر على الفوز أو الخسارة في لحظة معينة، هناك أمور أخرى كثيرة يجب مراعاتها عند اتخاذ قرار المشاركة، وإن شاركت، فكيف حدث ذلك''.

رجوع للأخبار