مورينيو: أقبل بأقصى درجات المخاطرة.. وبعض الخصوم يعودون للحياة أمامنا
16 سبتمبر 2026 | أخبار عامة

مورينيو: أقبل بأقصى درجات المخاطرة.. وبعض الخصوم يعودون للحياة أمامنا

قيم البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد مباراة فريقه أمام إلتشي، وسلط الضوء على مشكلة يعاني منها النادي الملكي، وفسر أسباب التبديلات التي أجراها وتوقيتها خلال المواجهة، متحدثًا عقب اللقاء.

وحقق ريال مدريد الفوز أمام إلتشي بثلاثية لهدفين، ضمن مباريات الجولة السادسة للدوري الإسباني، وسجل كارلوس إسبي هدف الفوز للنادي الملكي في الدقائق الأخيرة للمباراة.

وعن تقييمه للمباراة قال في تصريحات نشرتها صحيفة "آس" الإسبانية، قال مورينيو: "ثلاث نقاط، هذا كل شيء، الأمر أشبه بشعار هلا مدريد، لا شيء أكثر من ذلك، من الواضح أننا شعرنا جميعاً بعد الشوط الأول بأن ثلاثة أو أربعة أو خمسة أهداف ستأتي في الشوط الثاني، لكننا تراجعنا في حدة الأداء وتركنا مساحات كبيرة".

وأضاف: "وعندما شارك بيلينجهام وإبراهيم دياز، حاولت تعزيز استقرار خط الوسط لأن فينيسيوس وجولر كانا يشعران بالتعب، ولكن بينما كنت أفكر في تحقيق هذا الاستقرار، قلصوا الفارق لتصبح النتيجة 1-2".

وأكمل: "في ملاعب كهذه، يمكن للفرق التي تبدو وكأنها استسلمت تماماً أن تعود للحياة فجأة في لحظة واحدة، ثم جاء هدف التعادل لتصبح النتيجة 2-2، لكننا نملك دكة بدلاء مليئة بالمواهب المتنوعة".

وأفاد: "أنا أقبل بأقصى درجات المخاطرة لكن التعادل لم يكن كافياً، لقد سجلنا هدف الفوز بفضل رد فعل قوي للغاية، مدفوعاً بالشعور بأننا لا نستطيع تحمل خسارة أي نقاط، كانت اللحظات الأخيرة شديدة التوتر والإثارة، لكننا أنجزنا المهمة في النهاية".

وعن كيفية التعامل مع هذا العدد الكبير من المباريات في وقت قصير كهذا، أستطرد: "الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للفرق الأخرى التي تمتلك عدداً أقل من اللاعبين ومستوى فنياً أدنى، إذا سألتني، سأقول إن الوضع صعب للغاية بالنسبة لأنسيلمي (مدرب إلتشي) ففريقه سيواجه تحديات أكبر مما نواجهه نحن، وهم سيلعبون يوم السبت".

اقرأ أيضًا | مورينيو: لا يوجد لاعب لا غنى عنه في ريال مدريد.. ومبابي يؤثر على فرص إسبي

وأسترسل: "أما نحن، فسنحسن إدارة الجهد البدني، فقد أشركنا تشكيلة متنوعة من اللاعبين اليوم، ولم يلعب سوى كوناتي ومبابي المباراة كاملة (90 دقيقة) في مواجهات إنتر ورايو ومباراة اليوم، والآن، لدينا فترة راحة قصيرة قبل المباراة القادمة".

وبشأن فريقه، أستطرد: "المجموعة متحدة بلا شك، وتتمتع بالدافعية، فهناك صداقة والتزام، ومن هذه الناحية، هم في وضع مثالي لا تشوبه شائبة، انتقادي الوحيد هو أننا نملك الفرصة لحسم المباريات تماماً، لكننا لا نفعل ذلك".

وأصر: "لقد منحنا خصماً بدا وكأنه استسلم تماماً فرصة لتعقيد الأمور علينا، وعرضنا أنفسنا لخسارة نقطتين، لقد خاطرنا، وعندما أجريت التبديلات، كان من الممكن أن نخسر بالسهولة ذاتها التي فزنا بها".

وحول كيفية تعامله مع الوقت المتبقي قبل فترة التوقف الدولي، تابع: "الراحة غداً ويوم الخميس، ثم التركيز على المباراة المقبلة".

وبشأن تراجع أداء فريقه مجددًا في الشوط الثاني بمباراة أخرى، علّق: "يبدو الأمر واضحاً بالنسبة لي، وسهل الفهم، إنها مباريات تكون قد حسمت فعلياً، حيث تتاح لنا فرص لإنهاء اللقاء تماماً لكننا لا نستغلها، وبعد الفشل في حسم المباراة، ننتقل من وضع مريح إلى فقدان السيطرة".

وواصل مورينيو: "لم نسجل الأهداف عندما يبدو كل شيء سهلاً، قد نتهاون في إنجاز المهمة، التفسير الذي أراه هو أنه إذا بدت المباراة سهلة ولم تحسمها، فإنك تتراجع لاحقاً وتفقد السيطرة وتسيء تقدير تلك السهولة، هذا أمر وارد الحدوث، فلا شيء سهل في كرة القدم".

وأفاد: "يحتاج اللاعبون إلى الراحة، ولديهم يوم عطلة غدًا، لو كان أداؤنا سيئاً من الدقيقة الأولى وحتى الدقيقة التسعين، لكان القلق كبيرًا، أما أن نمر بفترات نقدم فيها أفضل ما لدينا، وأخرى نفتقر فيها للمبادرة حيث نكتفي بالانتظار ونفتقر للحدة في الأداء، فهذا بالطبع أمر يثير القلق، لكننا حققنا الفوز في النهاية".

 

وفيما يتعلق باستقبال فريقه للأهداف، شدد: "إنه أمر يثير القلق في كل مباراة، وليس فقط فيما يتعلق بالمباراة المقبلة، أحب أن يسجل فريقي الأهداف؛ لقد سجلنا في كل المباريات باستثناء مواجهة بيتيس، يعجبني ذلك، لكنني أحب أيضاً السيطرة على المباريات، ولا أحب التفريط في الأمور بسهولة".

وأختتم: "لعب إلتشي بشكل جيد، وأجروا تغييرات عدلت من أسلوبهم، لدينا دكة بدلاء مليئة بالخيارات، وفي غضون عشر دقائق، صنعنا فرصاً خطيرة للغاية، سجلنا وفزنا، ثلاث نقاط، لا أكثر".

 

رجوع للأخبار