أزمة جديدة بين برشلونة ودي يونج
04 سبتمبر 2026 | أخبار عامة

أزمة جديدة بين برشلونة ودي يونج

كشفت تقارير صحفية أن لاعب فريق برشلونة، فرينكي دي يونج، يجد نفسه في مأزق جديد مع النادي الكتالوني، في ظل الأزمة التي لا يزال يعاني منها بسبب إصابته.

وذكرت صحيفة "آس" الإسبانية أن دي يونج يجد نفسه عند مفترق طرق، يحمل عواقبًا غير متوقعة، بعدما لازمه الجدل في كل قرار اتخذه منذ انتهاء مشاركته في بطولة كأس العالم.

وكان القرار الأول المثير للجدل، الذي اتخذه دي يونج فيما سبق، يتمثل في خوض ثلاث مباريات رفقة هولندا في كأس العالم رغم معاناته من آلام في ركبته اليمنى، وتفاقم الانزعاج بشكل واضح لدرجة جعلت الأمر واضحًا خلال مباراة المغرب.

ودافع دي يونج عن تصرفه آنذاك وزعم أن الطاقم الطبي ارتكب خطأً في تشخيص المشكلة بعدما قللوا من خطورة آلام الركبة التي كان يعاني منها في ذلك الوقت.

وبعدما خسرت هولندا على يد المغرب في دور الـ32 من كأس العالم، قرر دي يونج الحصول على إجازة بضعة أسابيع وعاد إلى مجمع تدريبات برشلونة في 13 يوليو الماضي حيث كان في حالة قلق بعدما استمر الألم وظهر التورم في ركبته بشكل ملحوظ.

وأقر الطاقم الطبي لنادي برشلونة أن دي يونج، حسب الفحوصات، يعاني من تمزق في الرباط الجانبي الإنسي لركبته اليمنى، وأصبح أمام خيارين لا ثالث لهما، الأول الخضوع لجراحة مما يعني غيابه عن الملاعب 5-6 أشهر ولكن ذلك يعني استعادة سلامة ركبته بنسبة تقارب 100 %، أو اتباع نهج العلاج التحفظي.

اقرأ أيضًا.. صورة | حمزة عبد الكريم يتلقى مفاجأة سارة من "سبورت"

ولجأ دي يونج إلى اختيار الحل الثاني، رغم أنه يعني إتاحة عودته في غضون ثلاثة أشهر تقريبًا وينطوي على مخاطرة عدم ضمان سلامة ركبته بشكل تام، ولكنه تمسك به رغم نصيحة الطاقم الطبي لنادي برشلونة.

وبعد شهر ونصف من البرنامج التأهيلي، نزل دي يونج أرض الملعب في 25 أغسطس لاختبار مدى سلامة ركبته، ولكن النتائج لم تكن إيجابية واضطر للمغادرة وظهر على وجهه ملامح الإحباط الشديد.

وأفادت "آس" أن نادي برشلونة جدد محاولاته لإقناع دي يونج بضرورة الخضوع لعملية جراحية، كما التقى الجراح جوان كارلوس مونياو باللاعب الهولندي حيث أوصاه بإجراء جراحة باعتبارها الحل الأمثل، ولكنه لم يقتنع وتمسك بفكرته الأولى.

وأوضحت أن هناك آراء متباينة بشدة في الوقت الحالي، حيث يصر برشلونة على أن الجراحة هي الطريق الوحيد بالنسبة لـ دي يونج من أجل تجنب تكرار سيناريو صامويل أومتيتي وأنسو فاتي، ولكن اللاعب نفسه لا يزال مترددًا في ذلك الصدد، حيث أن الخضوع لها يعني عمليًا الغياب عن السواد الأعظم من الموسم الحالي.

ويواصل النادي تقييم حالة دي يونج يومًا تلو الآخر، ويتجنب تحديد مواعيد نهائية أو توقعات محددة حيث يدرك أن الأمر معقد للغاية وينطوي على عواقب غير متوقعة.

وأشارت إلى أن المشكلة تتمثل في أن الوقت لا ينصب في صالح دي يونج، حيث أن الحديث كان يدور في البداية حول فترة 4 أسابيع لتقييم نتائج العلاج التحفظي، ولكن مرت أكثر من 6 أسابيع ولا يزال الوضع كما هو دون وجود حل فوري يلوح في الأفق. 

رجوع للأخبار