تلقى نادي ليفربول الإنجليزي توصيات بشأن المدرب الأنسب لخلافة الهولندي آرني سلوت، لتولي مهمة تدريب الفريق في الموسم الجديد 2026/27.
وكان ليفربول قد أعلن يوم السبت الماضي عن توصله لاتفاق لإقالة سلوت من منصبه كمدير فني للفريق، وتشير التقارير إلى أن أندوني إيراولا هو المرشح الأبرز لخلافته.
وفي الوقت الذي يرتبط فيه أيراولا لخلافة سلوت في ليفربول، تلقى النادي الإنجليزي اقتراحات بشأن المدرب البديل، وفقًا لكتاب صحيفة "ميرور" البريطانية، على النحو التالي..
جون كروس
قال: "أندوني إيراولا خيار ممتاز لليفربول، هذا مدرب شاب واعد، رسّخ مكانته كواحد من أكثر المدربين الشباب إثارةً في أوروبا".
وأضاف: "بنى إيراولا فريقًا رائعًا في بورنموث ممتعًا للمشاهدة، فوضويًا (بشكل إيجابي)، هجوميًا وجريئًا، بصراحة، قدّم بورنموث بعضًا من أفضل العروض والمباريات التي شاهدتها الموسم الماضي".
وتابع: "لكن لديّ بعض التحفظات، أشعر بالقلق حيال شخصيته وسمعته، قد يسخر البعض ويقولون إن هذا غير مهم، لكنه في الواقع مهم جدًا، خاصةً في نادٍ عالمي عملاق مثل ليفربول".
وأكمل: "كان لديهم يورجن كلوب، الذي كان بمثابة سفير للفريق، نظرًا لكفاءته كمدرب وشخصية مميزة، لم يكن آرني سلوت بمثل كفاءته، لكنه كان شخصًا لطيفًا".
وواصل: "تحتاج الأندية الآن إلى أكثر من مجرد مدرب تكتيكي، قد يجد مانشستر سيتي صعوبة في الانتقال من بيب جوارديولا إلى إنزو ماريسكا، وليس فقط لأنهم يخسرون أحد أفضل المدربين على مر التاريخ، يحتاجون أن يمتلكوا شخصيةً وحضورًا يُعززان مكانة النادي وسمعته، هذه هي الحقيقة".
وأفاد: "لنرى إن كان إيراولا قادرًا على فعل ذلك، فهو بالتأكيد يُجيد الجانب الكروي، وبالمناسبة، أسلوب لعبه أفضل بكثير من تشابي ألونسو، من يتوق لعودة ألونسو لم يشاهد أسلوبه على ما يبدو، إيراولا أنسب بكثير".
جيريمي كروس
أفاد: "يُقدم أندوني إيراولا على خطوة جريئة للغاية إذا انتقل من بورنموث إلى ليفربول، فليفربول في مستوى مختلف تمامًا عما اعتاد عليه؛ فهو أحد أكبر الأندية في العالم، غني بالتاريخ والتقاليد".
مستطردًا: "وهذه هي المشكلة جزئيًا، لن يكون للفشل مكان، لن يحصل على أي فرصة للتراجع، وسيتعامل مع شخصيات لم يسبق له أن واجهها".
وشدد: "يجب على ليفربول أن يبذل قصارى جهده لجذب لويس إنريكي إلى آنفيلد، ربما لن يحدث ذلك، لكن على ليفربول على الأقل أن يطرح السؤال، لأن النادي بحاجة إلى أفضل مدرب حالي في العالم لإعادته إلى أمجاده السابقة، وبينما يستحق إيراولا فرصةً في القمة، إلا أنه لا يدرك ما ينتظره في ميرسيسايد".
اقرأ أيضًا | كواليس غضب غرفة ملابس ليفربول تجاه سلوت قبل رحيله.. ودور محمد صلاح
ناثان ريدلي
علّق: "لا شك أن أندوني إيراولا مدرب كفؤ لليفربول، فقد حقق نجاحات باهرة مع رايو فاليكانو، وبرز اسمه في إنجلترا بفضل أدائه المميز مع بورنموث، رغم خسارته لأفضل لاعبيه".
وأكمل: "لكنني لا أستطيع التخلص من شعور بأن شخصيته لا تتناسب مع المهمة، فرغم إعجابي الشديد به، لم أرَ بعدُ الحزم اللازم لتدريب ليفربول".
وأكد: "لو كنتُ صاحب القرار في آنفيلد، لاخترتُ سيباستيان هونيس، مدرب شتوتجارت، أشعر أن إنجازات هذا المدرب البالغ من العمر 44 عامًا في الدوري الألماني لا تحظى بالتقدير الذي تستحقه خارج ألمانيا".
وأوضح: "من خوض مباراة فاصلة لتجنب الهبوط إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا في أول 14 شهرًا له، إلى الفوز بكأس ألمانيا عام 2025 وبلوغ النهائي هذا الموسم مجددًا مع احتلاله المركز الرابع، لقد أنجز عملًا رائعًا".
وأختتم: "يلعب هونيس أيضاً كرة القدم التي طالما طالب بها بعض مشجعي ليفربول، واللاعبون أيضاً على ما يبدو، استناداً إلى انتقاد محمد صلاح الأخير لسلوت، صحيح أن إيراولا يعرف الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن هونيس سيكون خياري المفضل".
دان مارش
أشار: "يبدو أندوني إيراولا خيارًا مثيرًا للاهتمام لقيادة ليفربول نحو الأمام بعد نهاية صعبة لفترة آرني سلوت، لم يسبق لإيراولا أن حظي بمكانة أعلى من الآن، ولسبب وجيه: فالعمل الذي أنجزه مع بورنموث كان استثنائيًا بكل المقاييس".
وأسترسل: "يُعدّ احتلال المركز السادس بعد خسارة لاعبين بارزين مثل ميلوس كيركيز، ودين هويسن، وإيليا زابارني، وأنطوان سيمينيو - الذي رحل في منتصف الموسم - إنجازًا رائعًا، والطريقة الجريئة التي حقق بها بورنموث هذا الإنجاز تجعله أكثر إثارة للإعجاب، من المتوقع أن تلقى كرة قدمه استحسانًا كبيرًا في آنفيلد، وكمدرب، لا تزال أفضل سنواته قادمة".
وأردف: "أما أكبر عائق أمام تولي إيراولا المسؤولية فهو التدقيق الذي يصاحب إدارة نادٍ من النخبة، فالضغط الذي سيواجهه يختلف تمامًا عن إدارة نادٍ في الدوري الإنجليزي الممتاز خارج تلك النخبة، في هذا الصدد، كما هو الحال بالنسبة لجميع المدربين، سيكون الأمر بمثابة اختبار حقيقي".
وأضاف: "نعم، سيضطر إلى التوفيق بين متطلبات المشاركة في دوري أبطال أوروبا والالتزامات المحلية، ما يعني خوض مباريات أكثر بكثير، ومن المتوقع منه الوصول إلى مراحل متقدمة في جميع المسابقات".
وأتم: "ليست زيادة عدد المباريات هي المشكلة، بل التأقلم مع الضغط الذي يفرضه تدريب نادٍ بحجم ليفربول، ولكن بناءً على ما رأيناه من إيراولا حتى الآن، لا أستبعد نجاحه".