كشفت تقارير صحفية رد فعل نادي ريال مدريد إزاء التصريحات التي أدلى بها نجم الفريق، كيليان مبابي، عقب مباراة الأمس ضد ريال أوفييدو في بطولة الدوري الإسباني.
وخاض ريال مدريد مباراته في الجولة السادسة والثلاثين من الدوري الإسباني، موسم 2025/26، ضد ريال أوفييدو حيث فاز بهدفين دون رد.
وشارك كيليان مبابي كبديل في مباراة الأمس بعد تعافيه من الإصابة التي أجبرته على الغياب مؤخرًا.
وفاجأ مبابي الجميع بتصريحاته الصحفية التي أدلى بها عقب مباراة ريال مدريد وأوفييدو، والتي تناول خلالها عدة أشياء مثيرة، من ضمنها علاقته بالمدرب ألفارو أربيلوا وتعجبه من عدم مشاركته أساسيًا وغير ذلك (لمطالعة التفاصيل من هنا).
وذكرت صحيفة "آس" الإسبانية أن رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، كان يعتزم عقد اجتماع مع كيليان مبابي لمعالجة وتوضيح الغموض الذي أحاط بكل اللحظات المتوترة التي شهدتها غرفة ملابس ريال مدريد في الأشهر الأخيرة.
وأفادت أن كيليان مبابي كان ولا يزال محور اجتماع كان من المفترض أن يركز على بناء مستقبل الفريق، حيث أراد مسؤولو ريال مدريد معرفة موقفه المستقبلي بشكل مباشر، وخاصة خطته للموسم المقبل، وهو سؤال أجاب عنه اللاعب الفرنسي بالتأكيد على سعادته في ريال مدريد.
وأشارت إلى أن تبادل التصريحات بين مبابي وأربيلوا بعد مباراة أوفييدو قد أضفى إحساسًا بالإلحاح على الاجتماع الذي كان من المقرر أن يعقده الرئيس واللاعب قبل أن يستعد المهاجم لكأس العالم.
وشددت على أن مسألة الاجتماع أصبحت فورية بسبب الخلاف الجديد الذي نشأ في فريق مشتت يفتقر إلى التماسك اللازم لإضفاء معنى على كل ما يحدث في غرفة الملابس وحتى على أرض الملعب.
وأوضحت أن مسؤولي ريال مدريد كانوا قلقين بالفعل بشأن تصرفات ومواقف مبابي التي باتت أكثر تكرارًا من اللازم، وهم أول من يعلم أنه قد ابتعد عن الفريق، وأن زملاءه لا يفهمون سلوك المهاجم، الذي يرون أنه كان بالإمكان تجنبه تمامًا.
ليس هذا فقط، بل أن تصريحات مبابي التي أدلى بها أمس جاءت دون استشارة النادي، وشملت انتقاداته ليس فقط المدرب ولكن زملائه في الفريق.
وحسبما ذكرت الصحيفة نفسها، فإن ريال مدريد لا يزال يعتبر مبابي لاعبًا محوريًا ويصفه الرئيس فلورنتينو بيريز كأفضل لاعب، ولكن في النادي لا أحد لا غنى عنه، كما يتضح مما حدث مع كريستيانو رونالدو وسيرجيو راموس.
واختتمت بأن تركيز إدارة ريال مدريد ينصب على استعادة النظام والسيطرة، وهي مهمة ستقع على عاتق المدرب الجديد، الذي سيكون جوزيه مورينيو، ما لم تحدث أي تغييرات، حيث أن استعادة القيم التي لطالما تميز بها النادي عبر تاريخه هي الهدف الأساسي، وإذا لزم الأمر اتخاذ إجراءات حاسمة لتحقيق ذلك، فسيتم ذلك.