أصبح برشلونة واحداً من أبرز الأندية المهتمة بالتعاقد مع أحد لاعبي باريس سان جيرمان لتدعيم صفوفه خلال سوق الانتقالات الصيفية القادمة.
وبحسب صحفي "سكاي ألمانيا" فلوريان بليتنبيرج فإن برشلونة يرغب في التعاقد مع برادلي باركولا لاعب باريس سان جيرمان الذي أصبح هدفاً مرغوباً به في القارة الأوروبية بسبب سرعته الفائقة ومهاراته الفنية العالية في مركز الجناح الأيسر.
ويسعى برشلونة جاهداً لضم موهبة من الطراز الرفيع لتعزيز خياراته الهجومية قبل موسم 2026-2027، وقد حدد باركولا كأحد أهدافه المحتملة بجانب جوردون لاعب نيوكاسل يونايتد.
وتقدر قيمة أنتوني جوردون لاعب نيوكاسل يونايتد بما يبلغ 90 مليون يورو ويطالب الماكبايس ما يتراوح بين 75 و85 مليون يورو، وينافس برشلونة بايرن ميونخ وليفربول وآرسنال على ضمه ومع ذلك قد لا يكون مستعداً لضمه بسبب راتبه المرتفع إلى جانب عدم رغبة البارسا في تهديد صفقة ضم جوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد.
اقرأ أيضاً.. برشلونة يستقر على خطوة حمزة عبد الكريم القادمة
ويواجه برشلونة منافسة من ليفربول الذي يسعى لتعزيز خياراته الهجومية هذا الصيف، لضم باركولا الذي لازال مستقبله غير واضحاً وهناك احتمالية لرحيله عن ملعب حديقة الأمراء بعد تراجع دوره في الفريق.
وقد يلعب إغراؤه بالانتقال لنادي أوروبي آخر والحصول على مزيد من الوقت عاملاً حاسماً في مستقبله الموسم المقبل على الرغم من رغبة باريس سان جيرمان بالاحتفاظ به، وسجل اللاعب 12 هدفًا وصنع 7 أسيست هذا الموسم.
ويتواجد وكيل اللاعبين الشهير بيني زهافي في برشلونة حيث يستعد لوضع اللمسات الأخيرة على تجديد عقد فليك وحسم مستقبل ليفاندوفسكي، بجانب رغبة البارسا في ضم لوكا فوسكوفيتش لاعب توتنهام الشاب.
ويعد لاعب توتنهام صاحب الـ19 عاماً المعار لصفوف هامبورج هدفاً رئيسياً لعدة أندية، على الرغم من أليساندرو باستوني لاعب إنتر ميلان خيار برشلونة الأول لكنهم يبحثون عن بدائل، ويرغب السبيرز في تحسين راتب اللاعب لإقناعه بالبقاء في الموسم المقبل.
ومازال ناثان آكي مدافع مانشستر سيتي على الرغم أنه ليس أولوية في قائمة اهتمامات برشلونة لكنه صفقة محتملة منخفضة الثمن، ويمتد عقده حتى 2027 وكان دوره قد تراجع في الفريقا لإنجليزي هذا الموسم.
ويتناسب آكي مع مواصفات برشلونة حيث يبحث النادي عن بدائل لباستوني ويمتلك الهولندي خبرة ونضج كما أنه لاعب دولي في صفوف منتخب بلاده، وتتمثل العقبة في قيمته التي قد ترتفع بعد كأس العالم وأن مانشستر سيتي لن يكون مستعداً لخفض ثمنه.