كشف الإعلامي أحمد شوبير عن كواليس ملف تدعيم دفاع الأهلي، إلى جانب إمكانية تصعيد عددًا من المواهب الشابة للفريق الأول لكرة القدم، مشددًا على أهمية منح أبناء قطاع الناشئين الفرصة وعدم الاعتماد فقط على التعاقدات الخارجية فقط.
وقال شوبير في تصريحات عبر برنامجه الإذاعي: "هل سيضم الأهلي مدافعًا جديدًا بسبب غياب عمرو الجزار، في ظل عدم وضوح الرؤية بشأن تجديد عقد ياسر إبراهيم؟، وإذا حدث، فمن هو المدافع الذي سيضمّه الفريق؟، سؤال آخر: هل الأهلي على مستوى قطاع الناشئين لا يمتلك لاعبًا يُمكن أن يتم تصعيده إلى الفريق الأول؟".
وتابع: "سؤال ثالث: اللاعب إبراهيم الأسيوطي كان قد تعرض لقطع في الرباط الصليبي، هل تعافى أم لم يتعافَ بعد؟ كان ظهيرًا أيمن جيدًا جدًا، وعندما لعب الموسم الماضي في كأس الرابطة، رغم أن نتائج الأهلي لم تكن في أفضل حالاتها، فإن اللاعب نال إعجاب الجماهير.. أتمنى أن تكون هناك إجابات لهذه الأسئلة".
وأضاف: "لكن المشكلة أن أول تفكير عند الأندية يكون في الشراء من الخارج، ولا يتم الاعتماد على أبناء النادي، إلا إذا كنت مضطرًا، لكن ليس من الضروري أن تكون المسألة اضطرارية، بل يجب أن تكون هناك خطة موجودة بالفعل".
وواصل: "أعتقد إن الأخطاء التي كانت في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، بدأت تتحسن قليلًا، وهناك إشادة كبيرة من الخبير الهولندي والمدرب الألماني، الذين يعملون في النادي، أعتقد هذه أول مرة في تاريخ الأهلي، أن يأتي النادي بمدرب ألماني لقطاع الشباب، وليس مصريًا".
طالع أيضًا | شوبير يُحذر: مباراة الأهلي والزمالك ستكون مصيرية
وأردف: "سؤال أيضًا، هل مهمة قطاعات الناشئين هي الفوز ببطولة أم تصعيد اللاعبين؟ هنا يوجد خلاف، البطولات مطلوبة دائمًا، لكن التصعيد مهم جدًا، إذًا لو تم تصعيد اللاعبين، هل يلعبون؟ على سبيل المثال، يكون لدي حارس مرمى اسمه فلان، ولذلك يجب أن أحضر الحارس الثاني من الخارج؟ ويكون لدي مدافع اسمه فلان، ولذلك يجب أن أحضر مدافعًا ثانيًا من الخارج".
وواصل: "هل يحدث ذلك؟ أي هل المسألة أن لدي بالفعل فكرة، أو لدي هدف، أو لدي خطة، وهي أن أُصعّد لاعبين وأصبر عليهم قليلًا؟. لكن السؤال الأهم: أنت كمشجع، هل ستتقبل ذلك؟ جمهور الزمالك تقبّل الأمر مضطرًا، وتحول هذا التقبل إلى رضا وفرح وسعادة، وفاز ببطولة الدوري الممتاز".
واستكمل: "الزمالك في العام الماضي شارك في بطولة السوبر المصري، وخسرها أمام الأهلي، وشارك في بطولة إفريقيا، الكونفدرالية، ووصل إلى النهائي، صحيح، لكنه خسر في النهاية أمام مولودية الجزائر، وشارك في كأس مصر، وخرج أمام سيراميكا كليوباترا، لكنه فاز بالدوري، وهي البطولة الأطول والأكبر، والتي تُعد الأكثر صراعًا محليًا بين الأهلي والزمالك وبيراميدز".
وأشار: "أي أن جماهير الزمالك خرجت راضية جدًا، رغم أن الفريق فاز ببطولة واحدة من كل البطولات التي شارك فيها، حتى بطولة الرابطة، الأهلي أو الزمالك أو بيراميدز لم يكونوا يولون اهتمامًا كبيرًا لبطولة الرابطة، لكن لماذا كان الناس سعداء؟ لأنني لعبت بلاعبين صغار، بل بأطفال أيضًا، وأنا أقول أطفالًا في كرة القدم عندما تقارن الأسماء بالأسماء الكبيرة (المجعلصة)، الثقيلة".
واستدرك: "في المقابل، النادي الأهلي فاز ببطولة السوبر، ولها مباراتان، من بينها انتصار على الزمالك، لكن جماهيره بالطبع لا يعجبها ذلك، الأهلي يريد الدوري، ويريد الكأس، ويريد إفريقيا، ويريد السوبر المحلي، ويريد السوبر الإفريقي، ويريد كل البطولات الموجودة في الدنيا كلها، لكنه يمتلك لاعبين، ويمتلك مدربين، ويمتلك الكثير من الإمكانيات، وبالتالي، كل فريق وفقًا لظروفه".
وأكد: "فالزمالك نجح في العام الماضي في أنه لم يفز ببطولات الناشئين، ولم يكن ذلك هو همه، لكن هؤلاء الأولاد الصغار فازوا ببطولة الدوري العام، أما الأهلي فلم يفز، فهل بطولات الناشئين هنا تغني عن شيء؟ لا".
واستمر: "الجميل أن التنافس انتقل إلى ألعاب الصالات، في كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة، والأهلي سيطر عليها كلها تقريبًا في العام الماضي، باستثناء كرة السلة للسيدات، المسألة اليوم هي أنك يجب أن تضع أمامك احتياجات واضحة للمراكز، وقد قلت هذا الكلام ألف مرة: يا جماعة، يا مسؤولي قطاع الناشئين، لدي نقص في مركز الظهير الأيسر، ولذلك أنت مكلّف بأن تحضر لي وتُصعّد لي لاعبين اثنين في مركز الظهير الأيسر".
واختتم: "لكن بالشكل الحالي، كل شيء مستورد، سواء من الداخل أو من الخارج. وليس الأهلي وحده، اليوم يجب أن تفكر، في كيفية تصعيد لاعبين من قطاع الناشئين، أنا أريد أن نعمل بهذه الطريقة، لكن حتى الزمالك بعد أن نجح هؤلاء اللاعبون الصغار، أعادهم إلى مقاعد البدلاء مرة أخرى، لأنك دائمًا تخشى من رد فعل الجمهور، لكن هؤلاء اللاعبون الصغار لعبوا وفازوا.. أتمنى أن تكون هناك جرأة أكثر قليلًا".