أكد آندي روبرتسون، نجم نادي ليفربول السابق وتوتنهام هوتسبير الحالي، وقائد منتخب اسكتلندا، جاهزية بلاده لخوض بطولة كأس العالم في المكسيك، والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، قبل ساعات من لقاء هايتي.
ويستهل منتخب اسكتلندا مشواره في كأس العالم بلقاء هايتي، حيث يتواجد رفاق روبرتسون في المجموعة الثالثة بجانب هايتي، والبرازيل، والمغرب.
وقال روبرتسون خلال المؤتمر الصحفي الخاص باللقاء، والذي نقله موقع ''scotsman'': "الحماس في الوطن هو أحد الأشياء التي ترسم أكبر ابتسامة على وجوهنا، نحن نشعر وكأننا استطعنا أن نوحد بلدنا، وأن نثير حماس شعبنا، علينا أن نحافظ على هذا الحماس''.
وأضاف: "لقد حالفني الحظ باللعب في مباريات كبيرة، والفوز بألقاب واللعب لأكبر نادي في العالم، لكن بالنسبة لي، اللعب لمنتخب بلادي هو أكبر إنجاز، وتحقيق ذلك في كأس العالم هو حلم تحقق لنا جميعًا، لقد عملنا بجد على مدى السنوات الثماني والعشرين الماضية لتحقيق هذا الحلم''.
وأوضح: "أنا فخور وسعيد للغاية لأن هذه المجموعة من اللاعبين وهذا الفريق هم من تمكنوا من تحقيق هذا الإنجاز، الآن، نحن على أعتاب المباراة الأولى لنا في كأس العالم، والحماس يتزايد بشكل واضح بين جماهيرنا، كما أن الحماس يتزايد أيضًا بين أعضاء المنتخب''.
اقرأ أيضًا .. وزيرة الهجرة الكندية توضح موقفها من حرمان بارتي من مواجهة بنما في كأس العالم
وأشار روبرتسون، إلى أنه كان مصرًا على حسم مستقبله وأمر انتقاله إلى توتنهام، حتى يركز مع استكلندا في كأس العالم، حيث أردف: "كان هذا هو الشيء الوحيد الذي أردته، لم أكن أريد أي شيء يعيقني خلال كأس العالم، فيما يتعلق بوكلاء أعمالي وما شابه، كان هذا هو الأمر الوحيد الذي كنت واضحًا بشأنه تمامًا بمجرد أن أصبح رحيلي عن ليفربول معروفًا، أردت أن أحسم مستقبلي في أسرع وقت ممكن، لم أكن أريد أي شيء يعيقني''.
وواصل: "أنا سعيد جدًا بحل هذه المسألة، وسعيد جدًا بالانتقال إلى توتنهام، لم أفكر في الأمر كثيراً هذا الأسبوع، وأعتقد أن هذا أمر مفهوم، أنا أركز بشكل كامل على اسكتلندا، وعندما تنتهي هذه البطولة بالنسبة لنا، سأرتاح قليلاً، ثم سأبدأ فصلاً جديداً من حياتي وتحدياً جديداً''.
واستكمل: "لا نريد أي نشعر بأي ندم، فعندما أتذكر آخر بطولتين في اليورو، قد ننظر إلى بعض المباريات بندم، مثل مباراة سويسرا في يورو 2024 كانت متقاربة للغاية، وعندما أوقعتنا القرعة مع إنجلترا، كان علينا تقبل الأمر''.
واختتم روبرتسون: ''لكننا ننظر إلى مباريات أخرى ونتساءل عما إذا كان بإمكاننا تحقيق الفوز، من الواضح أن مباراة المجر هي إحدى المباريات التي نتذكرها جميعًا ونتساءل عما إذا كان بإمكاننا خلق المزيد من الفرص، أو ربما كنا أكثر دقة في استغلال الفرص، لا أحد يريد أن يغادر أي بطولة وهو يشعر بندم، فهذا أمر لا يتغير، لقد قدمنا أداءًا رائعًا في التصفيات تحت قيادة هذا المدرب، والآن علينا أن ننقل هذا الأداء إلى كأس العالم نفسها''.