تتواصل الأزمات داخل نادي الزمالك في ظل الضغوط المتزايدة المرتبطة بالملفات والقضايا المرفوعة ضد النادي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وهي الأزمات التي تهدد مستقبل القلعة البيضاء على الصعيد القاري، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن محاولات توفير السيولة المالية اللازمة لتسوية المستحقات المتأخرة ورفع العقوبات المحتملة.
وفي هذا السياق، نفى ممدوح عباس، رئيس نادي الزمالك السابق، صحة الأنباء التي ترددت خلال الساعات الماضية بشأن مساهمته بمبلغ مالي بالدولار من أجل حل أزمة التعاقدات داخل النادي.
وكتب ممدوح عباس عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس": "مصادر نادي الزمالك التي أعلنت أنني سأساهم بمبلغ دولاري لحل أزمة التعاقدات في نادي الزمالك اؤكد انها مصادر كاذبة، وأرجو من الجميع ان يكفوا عن حشر اسمي في مشاكل نادي الزمالك وحين اساهم سأعلن هذا".
طالع أيضًا | مساعد فيريرا السابق لـ"بطولات": الزمالك يتجاهلني رغم حكم فيفا
ويعيش الزمالك فترة صعبة بسبب عدد من القضايا المرفوعة ضده أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي ترتبط بمستحقات مالية متأخرة تخص لاعبين ومدربين سابقين، الأمر الذي يفرض ضغوطًا كبيرة على إدارة النادي لتسوية هذه الملفات خلال الفترة المقبلة.
كما تكتسب هذه الأزمة أهمية مضاعفة في ظل ارتباطها بملف الحصول على الرخصة اللازمة للمشاركة في البطولات القارية، حيث قد يواجه الزمالك خطر عدم الحصول على الرخصة حال استمرار بعض القضايا والمستحقات دون تسوية، وهو ما قد يؤثر على إمكانية مشاركته في بطولة دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم المقبل.
وتسعى إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية إلى إنهاء الملفات العالقة وتوفير الموارد المالية المطلوبة لتجنب أي عقوبات أو قرارات قد تؤثر على مسيرة الفريق محليًا وقاريًا، خاصة مع اقتراب المواعيد النهائية الخاصة باعتماد الرخصة القارية للأندية المشاركة في بطولات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.