حازم إمام: رفضت رئاسة الزمالك كثيرًا.. ولن أفعل شيئًا رغمًا عني
25 أبريل 2026 | أخبار عامة

حازم إمام: رفضت رئاسة الزمالك كثيرًا.. ولن أفعل شيئًا رغمًا عني

كشف حازم إمام، نجم نادي الزمالك السابق، العديد من الكواليس المتعلقة بإمكانية توليه منصب رئاسة النادي خلال فترات سابقة، وموقفه من العمل الإداري داخل القلعة البيضاء، موضحًا أسباب رفضه المتكرر في بعض المراحل، ورؤيته لطبيعة المسؤوليات الإدارية داخل الأندية في الوقت الحالي.

وقال حازم إمام في تصريحات عبر قناة "أون سبورت"، قائلاً: "هل عُرض عليك تولي رئاسة نادي الزمالك من قبل ورفضت؟ نعم، كثيرًا.. فعندما بدأت العمل في مجال كرة القدم أدركت أن الأمر لا يتعلق بالاسم فقط، بل لا بد أن يمتلك الشخص قدرات وإمكانيات حقيقية تؤهله لتحمل هذه المسؤولية".

وتابع: "وقتها كنت لا أزال أفتقد لهذه القدرات بالشكل الكافي، ولذلك كنت أرى أنه من غير المنطقي أن أقول أنا حازم إمام وأتولى رئاسة النادي وأقوده في هذا الوضع، كان لا بد أن أكون واعيًا بقدراتي وحدودي".

وعن إمكانية توليه المنصب مستقبلاً، قال: "إن شاء الله، ولكن ليس الآن، أنا لا أسعى وراء أي منصب، ولن أغير كلامي، لكن إذا شعرت في وقت ما أنني أصبحت مؤهلاً لهذا الدور، فسأقوم به بإذن الله".

وبسؤاله عما إذا كان قد طُرح اسمه لتولي رئاسة النادي من قبل، أوضح: "نعم، حدث ذلك أكثر من مرة، وكنت دائمًا أرفض، وكان موقفي صحيحًا في رأيي، لأن الظروف داخل النادي في بعض الفترات تكون صعبة للغاية، وبعدها يقال لي إنني كنت على صواب بعدم التولي، لأنني كنت سأتعرض لضغوط كبيرة وربما أتعثر".

طالع أيضًا | معتمد جمال: الزمالك لم يحسم الدوري.. ومباراة إنبي أصعب

وواصل: "في الانتخابات الأخيرة التي تخص الرئاسة والتي قبلها أيضًا، كان اسمي يُطرح دائمًا، وهذا أمر أعتبره شرفًا كبيرًا لي، لأنه يعكس ثقة الناس فيّ، واعتقادهم أن نجم الزمالك السابق يمكن أن يكون مناسبًا لتولي رئاسة النادي، لكن هذا الفكر كان أكثر شيوعًا في السابق، أما الآن فقد تغيرت الأمور كثيرًا داخل النادي".

وأضاف حازم إمام: "الزمالك اليوم لم يعد كما كان في السابق، حتى طبيعة العلاقة بين الناس والنادي تغيرت، لم يعد هناك ذلك القدر من الهيبة أو الاحترام بالشكل القديم، وأصبحت ردود الفعل مختلفة، سواء في التشجيع أو الانتقاد، ليس في الزمالك فقط بل في كل الأندية".

وأشار إلى أنه يتذكر شخصيات كانت تحظى بهيبة كبيرة داخل النادي مثل الكابتن نور الدالي والمستشار جلال إبراهيم، قائلاً إن وجودهم داخل النادي كان له احترام مختلف، بينما الوضع الحالي أصبح فيه قدر أكبر من الانتقادات والهجوم حتى على أعضاء مجالس الإدارات.

وتحدث عن إمكانية عودته للعمل الإداري قائلاً: "سُئلت من قبل عن إمكانية الانضمام إلى اتحاد الكرة مرة أخرى، وأجبت بأنني لن أعود، لأنني أديت دوري فيه بالفعل، ولا أرى ضرورة لتكرار التجربة، لا أريد الدخول في أي عمل إداري مجددًا تحت أي ضغط أو إلحاح".

وأكد: "أنا لا أقبل الدخول في أي منصب رغمًا عني لمجرد الإلحاح أو الضغوط، إذا لم أكن مقتنعًا فلن أشارك، أما إذا اقتنعت فربما أوافق في المستقبل".

وعن فكرة تولي رئاسة الزمالك تحديدًا، قال: "نعم، قد يفرح الناس إذا توليت المنصب، لكن في المقابل إذا لم أحقق النجاح ستتم محاسبتي بشدة، لذلك يجب أن أكون على قدر كبير من الجاهزية قبل اتخاذ هذه الخطوة".

وأوضح أن المشكلة ليست في الاسم أو الشهرة، بل في طبيعة الإدارة الحالية للأندية، قائلاً: "الموضوع لم يعد رياضيًا فقط، بل أصبح ماليًا وإداريًا بالدرجة الأولى، اليوم تحتاج الأندية إلى قدرات اقتصادية كبيرة، وإدارة موارد ضخمة، وهذا ليس سهلاً".

واختتم: "الأمر ليس مجرد بناء فريق كرة قدم، بل إدارة منظومة كاملة تشمل ألعابًا مختلفة ومدربين ولاعبين أجانب وتكاليف ضخمة. في السابق كان الأمر أبسط، أما الآن فالمسؤولية أصبحت أكبر بكثير، ولذلك يجب أن يكون القرار محسوبًا بدقة قبل الإقدام عليه".

رجوع للأخبار