جوندوجان: هذه نقطة قوة فليك الحقيقية.. وجوارديولا غيّر نظرتي لكرة القدم
12 أكتوبر 2026 | أخبار عامة

جوندوجان: هذه نقطة قوة فليك الحقيقية.. وجوارديولا غيّر نظرتي لكرة القدم

تحدث إيلكاي جوندوجان لاعب جالطة سراي التركي، عن هانز فليك مدرب برشلونة الذي لعب تحت قيادته في منتخب ألمانيا، ومدربه السابق في مانشستر سيتي، بيب جوارديولا، وتشافي هيرنانديز والذي دربه في الفريق الكتالوني.

ويخوض جالطة سراي مباراة أمام برشلونة غدًا الثلاثاء في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الجاري 2026/2027.

وإذا كان يتوقع أن يحقق فليك هذا القدر من النجاح الذي نراه حاليًا مع برشلونة، رد جوندوجان: "فليك مدرب استثنائي يدرك تمامًا كيفية إدارة الفريق، فهو يتبنى فلسفة كروية واضحة للغاية، ويخلق في الوقت ذاته أجواءً إيجابية، وإن نجاح أفكاره وتطبيقها بهذه السرعة في برشلونة لهو خير دليل على مدى كفاءته العالية".

وحول شخصية فليك مع منتخب ألمانيا وإذا كانت الانضباطية هي المبدأ الأساسي له، أوضح: "فليك تولى مهمة تدريب ألمانيا في وقت صعب للغاية، وحتى اليوم، لا يزال بإمكان المرء أن يدرك مدى صعوبة تلك المهمة، يُعد الانضباط والالتزام بمعايير عالية أمراً جوهرياً بالنسبة لفليك، إذ لا يمكن تحقيق النجاح على أعلى المستويات بدونهما".

وأكمل: "لكن نقطة قوته الحقيقية تكمن في تعاطفه، فهو يطالب بأقصى درجات الجدية والاحترافية، ومع ذلك يظل دائمًا إنسانًا منفتحًا وسهل التواصل معه، حيث يخلق بيئة يشعر فيها الجميع بقيمتهم ورغبتهم في تقديم أفضل ما لديهم".

اقرأ أيضًا | جوندوجان: رودري اللاعب الأكثر تكاملاً.. وهذه نصيحتي لـ لامين يامال

وانتقل للحديث عن ذكريات عن العام الذي قضاه في برشلونة تحت قيادة المدرب تشافي، بالقول: "أنظر إلى ذلك العام بمشاعر ملؤها الامتنان والفخر فقد كان ارتداء قميص نادٍ عريق كهذا بمثابة حلم تحقق بالنسبة لي، لقد كان تشافي قدوة لي كلاعب، وكان التعلم منه كمدرب تجربة رائعة".

وأكمل: "في الواقع، لقد بنينا علاقة طيبة وودية خلال تلك الفترة، حتى أننا تناولنا العشاء مع عائلتينا قبل رحيله عن النادي، إن تشافي يعيش ويتنفس كرة القدم الخاصة ببرشلونة، وقد بذل جهوداً هائلة لمساعدة النادي على تجاوز مرحلة انتقالية صعبة ولذا، فقد قدرت حقاً الوقت الذي قضيناه معًا".

وإذا كان يشعر بالندم عن أي تصريح له فترة وجوده في برشلونة، أجاب: "عندما كنت أتحدث علنًا، كان ذلك ينبع دائماً من دافع واحد وهو حبي العميق للنادي ورغبتي القوية في الفوز، لطالما توقعت من نفسي الالتزام بأعلى المعايير، وسعيت لترسيخ حس المسؤولية ذاته لدى من حولي، لم تكن كلماتي تهدف يوماً إلى السلبية، بل كانت تهدف دائماً إلى مساعدتنا على التطور كفريق وتلبية متطلبات نادٍ بحجم برشلونة".

وعما أدى إلى إنهاء برشلونة لموسم 2023/2024 دون إحراز أي لقب، أوضح: "في المستويات العليا، تتوقف كرة القدم على تفاصيل دقيقة وفوارق بسيطة، لقد عاندنا الحظ بسبب إصابات مؤثرة في لحظات حاسمة، وفي المباريات المصيرية مثل مواجهات دوري أبطال أوروبا أو الكلاسيكو، افتقرنا ببساطة إلى القليل من الحظ أو اللمسة الحاسمة أمام المرمى، ومع ذلك، فإن الجودة الفنية كانت موجودة بالتأكيد في صفوف الفريق".

وبشأن ما تعلمه من جوارديولا في 8 مواسم بمانشستر سيتي، أتم: "لقد غيّر تمامًا نظرتي إلى كرة القدم، فمع بيب، تتعلم السبب وراء كل حركة وكل متر تقطعه في الملعب، إن اهتمامه بالتفاصيل، وأفكاره التكتيكية، وسعيه نحو الكمال، أمور مذهلة، لقد جعلني لاعباً أفضل، وشخصاً أكثر تفكيرًا وتأملاً أيضًا".

رجوع للأخبار