أشار الدكتور والخبير الطبي الشهير، بيدرو لويس ريبول، قلق جماهير نادي ريال مدريد، بشأن الإصابة التي تعرض لها مدافع الفريق، إيدير ميليتاو خلال الفترة الماضية.
وتعرض إيدير ميليتاو لإصابة جديدة خلال لقاء ريال مدريد أمام ديبورتيفو ألافيس في بطولة الدوري الإسباني، ما جعل الدولي البرازيلي يجري عملية جراحية أمس الثلاثاء.
وسوف تبعد هذه الإصابة ميليتاو عن صفوف ريال مدريد لمدة خمسة أشهر، مما يعني غياب ابن الـ28 عامًا عن المشاركة مع منتخب البرازيل خلال منافسات كأس العالم الصيف المقبل.
ويعاني ميليتاو الأمرين من كثرة الإصابات خلال السنوات الأخيرة، وكان اللاعب قد عاد للتو من إصابة أبعدته عن الملاعب لمدة أربعة أشهر، قبل أن يصاب مرة أخرى.
واعترف ريبول في تصريحات نقلتها صحيفة ماركا، أن مرونة ميليتاو قد تتأثر بكثرة إصاباته خلال الفترة المقبلة، حيث قال: "تعرض ميليتاو لإصابتين في كلتا ركبتيه استدعت إعادة بناء الرباط لإصلاح الرباط الصليبي الأمامي المتضرر''.
اقرأ أيضًا .. ميليتاو يوجه رسالة لـ ريال مدريد والبرازيل بعد خضوعه لجراحة وغيابه عن كأس العالم
وأضاف: ''إن إضافة بعض البناء على الرباط تغير ميكانيكا حركة الجسم تماماً، وخاصة في التحكم بالدوران الداخلي للمفصل في وضعية الانثناء الجزئي، الركبة التي خضعت للجراحة تغير معاييرها الميكانيكية، علاوة على ذلك، فإن تحكم الدماغ في بناء الرباط ليس هو نفسه كما هو الحال مع الرباط الطبيعي، لا يمكن ضمان استقرار الركبة بشكل كامل، وهذا له عواقب، وهي إصابات عضلية".
وأشار ريبول، إلى أن ميليتاو سوف يحتاج إلى تعديلات في التدريبات فور عودته، لتجنب المزيد من الانتكاسات، حيث أوضح: "تعمل عضلات الفخذ الخلفية، حيث تعرض ميليتاو لإصابتيه الأخيرتين، بتناغم مع الرباط الصليبي الأمامي، مما يزيد من احتمالية الإصابات في تلك المنطقة، وذلك لأن وظيفة عضلات الفخذ الخلفية تتغير تمامًا بعد إعادة بناء الرباط. فهي تعمل بجهد أكبر لحماية الرباط، وهذا الإجهاد المتزايد يؤدي إلى تمزقه''.
وأتم: ''بعد جراحة الرباط الصليبي، تصبح عضلات الفخذ الخلفية أكثر أهمية لاستقرار الركبة لحماية عملية البناء، لذلك، تتغير وظيفتها، مما يجعلها أكثر عرضة للإصابة، لهذا السبب، من الآن فصاعدًا، يجب معالجة جميع أوجه القصور الوظيفية والعصبية العضلية لدى ميليتاو بدقة وبشكل مناسب في التدريب حتى يتمكن من تلبية متطلبات اللعب لـريال مدريد".