علّق جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق بنفيكا، على ارتباطه بإمكانية الرحيل عن النادي البرتغالي والعودة إلى تدريب ريال مدريد من جديد، بدءًا من الموسم المقبل.
ويمتلك مورينيو عقدًا ساريًا مع بنفيكا حتى يونيو 2027، ولكن هناك بند يسمح له أو للنادي بفسخ العقد الصيف القادم.
وقال مورينيو، في تصريحات نشرتها شبكة "ESPN" العالمية: "الجميعة يدرك الوضع، مع نهاية الموسم سيكون أمامنا عشرة أيام لاتخاذ قرار بشأن الاستمرار أو الرحيل".
وأضاف: "لقد قلت ما لديّ، بل أكثر من ذلك، لذلك لا داعي للمزيد، ما قلته قد قلته ولا داعي لتكراره، هذا كل شيء".
وردًا على سؤال حول ما إذا كان سيبقى في بنفيكا حتى لو تلقى عروضًا من ريال مدريد أو الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قال مورينيو: "لا أريد الخوض في هذا الموضوع أكثر من ذلك، لقد قلت ما لديّ بخصوص بنفيكا ولن أدلي بأي تعليقات أخرى".
مورينيو أمام مهلة زمنية بين مغادرة بنفيكا والعودة إلى ريال مدريد
ونفى مورينيو التقارير التي نشرتها وسائل الإعلام البرتغالية والتي أشارت إلى وجود خلاف بينه وبين رئيس بنفيكا، مانو روي كوستا، الذي التزم الصمت حيال مستقبل المدرب.
وعن ذلك، قال: "انتشرت اليوم تقارير تفيد بأنني غاضب من الرئيس، أنا غاضب فقط لم يمنحوني شارة عضويتي التي تمتد لخمسة وعشرين عامًا، ولا أعرف السبب، أعتقد أنهم نسوني".
واسترسل: "بخلاف ذلك كل شيء على ما يرام، لا توجد أي مشكلة على الإطلاق، نعم أخطط للمستقبل، أعقد اجتماعات مع الإدارة والرئيس والمدير كما أفعل دائمًا".
واختتم: "أحب الالتزام بمسؤولياتي، لا أريد أن أقول قراراتي بل تحليلاتي، ونجتمع بشكل متكرر في محاولة لتحسين فريقي، هذا الفريق فريقي، وإذا بقيت في الموسم المقبل، فسيظل كذلك".