علّق عدد من لاعبي منتخب الأرجنتين على قرار الأسطورة ليونيل ميسي باعتزال اللعب دوليًا مع راقصي التانجو، بعدما أعلن عن الأمر بشكل رسمي يوم الإثنين.
وتسبب ليونيل ميسي في حالة من الحزن في أوساط كرة القدم الأرجنتينية نتيجة قراره باعتزال اللعب على المستوى الدولي.
وجاءت آخر مشاركة لـ ليونيل ميسي دوليًا مع منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم نسخة 2026، ضد إسبانيا، حيث فازت الأخيرة بهدف دون رد.
وكتب أنخيل دي ماريا في رده على ما نشره ليونيل ميسي عبر إنستجرام: "سنظل نشعر بالامتنان لك إلى الأبد، لكونك أرجنتينيًا، ولقيادتك الأرجنتين إلى قمة العالم، لاختيارك الأرجنتين بينما كنت تستطيع اختيار أي شئ آخر بسهولة، شكرًا لك يا قائد، شكرًا لك على كل شئ، أنت الأفضل في التاريخ".
وكتب رودريجو دي بول: "حبك اللامشروط لوطننا، قتالك المستمر من أجل عدم الاستسلام وقوتك في تحمل الظلم، قيادتك وإنسانيتك تجاه كل لاعب داخل الملعب، حيث جعلتهم يشعرون بكونهم موضع ترحيب، تصرفاتك الرائعة تجاه كل فرد من أفراد طاقم المنتخب، شكرًا لك يا أعظم لاعب على مر العصور، شكرًا لك على إسعادنا سعادة شديدة، لا يمكنك تخيل كم الابتسامات التي رسمتها على وجوهنا، أنت خالد".
اقرأ أيضًا | "كذبنا على أنفسنا".. ردود أفعال جماهير الأرجنتين على اعتزال ميسي دوليًا
كما كتب لياندرو باريديس: "شكرًا لك على كل شيء على الإطلاق، ستظل دائمًا الأعظم على الإطلاق! نحن نحبك يا قائد".
فيما كتب ليساندرو مارتينيز: "حزن شديد حقًا، لا أحد يستطيع الاستعداد لمثل تلك الأمور، ولكن شكرًا لك من أعماق قلبي، أنت قدوتي ومثال يُحتذى به للجميع، فائز في كرة القدم والحياة، ستكون ابنتي فخورة للغاية بأن والدها تشارك اللعب مع إنسان استثنائي مثلك في فريق واحد، أنت أفضل رياضي في التاريخ، لأنه لا مجال للمقارنة في كرة القدم، أحبك كثيرًا".
وعلّق كوتي روميرو: "أحبك وسأظل ممتنًا لك دائمًا على كل ما قدمته لنا ولبلادنا، شكرًا لك إلى الأبد يا قائد".
ووجه جيوفاني سيميوني رسالة مؤثرة إلى ميسي حيث قال: "كنت أشاهدك وأنت تلعب عندما كنت طفلًا، حلمت أن أنجح يومًا ما في مشاركة الملعب معك، منحتني الحياة أكثر بكثير مما كنت أتخيل، ارتداء قميص المنتخب الوطني ومشاركة غرفة الملابس معك واللعب بجوارك في كأس العالم، شكرًا ليو، على كل ما فعلته لبلادنا، على كل ما جعلتنا نشعر به، لأنك كنت مصدر إلهام للكثيرين منذ أن كنا أطفالًا".
وأضاف: "اليوم اللاعب الذي نحبه جميعًا يودع المنتخب، ولكن بالنسبة لي، فإن المعبود الذي كنت أتطلع إليه بشدة عندما كنت طفلًا والذي كنت محظوظًا بوجوده جانبي يومًا ما، يقول وداعًا كذلك، أنت أبدي، شكرًا لك بلا حدود".