في واحدة من أكثر مواجهات كأس العالم 2026 دراماتيكية، ودّع المنتخب المصري منافسات البطولة بعد هزيمة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثية لهدفين في دور الـ16، في مباراة شهدت تألقاً استثنائيًا للفراعنة قبل أن تنتهي بقرارات تحكيمية أثارت عاصفة من الجدل.
ورصدت صحيفة "جارديان" البريطاينة تقريرًا عن مباراة مصر والأرجنتين، وافتتحت تقريرها بالحديث عن ليونيل ميسي بالقول: القاعدة الذهبية في كرة القدم؟ لا تستبعد ليونيل ميسي أبدًا".
تتابع الصحيفة الحديث عن البداية القوية لمنتخب مصر، ووقوع الأرجنتين تحت تأثير صدمة تقدم الفراعنة بهدف أول ثم تألق مصطفى شوبير بالتصدي لضربة جزاء ميسي.
وأشارت، مصطفى شوبير بدا وكأنه على وشك كتابة فصل أكثر إشراقًا في تاريخ عائلته بعد أداء رائع تصدى فيه لكل ما قدمه أبطال العالم، وقد وقف سداً منيعاً أمام محاولات أليكسيس ماك أليستر وألفاريز، مؤكداً جدارته بحراسة مرمى المنتخب المصري.
وتابعت أن حارس منتخب مصر، هو نجل أحمد شوبير، حارس مرمى الفراعنة في كأس العالم 1990، والذي أدت تكتيكاته في إضاعة الوقت ضد جمهورية أيرلندا إلى تطبيق قانون التمريرة الخلفية بعد عامين.
وفي الوقت الذي كانت فيه الأرجنتين على حافة الخروج، ووجدت نفسها أمام شبح الهزيمة، وبالطبع، كان على ميسي إنقاذ الموقف، وقد قاد العودة بتسجيله هدف التعادل (هدفه الـ21 في المونديال) وصناعته لهدف تقليص الفارق لكريستيان روميرو.
اقرأ أيضًا | حكم مكسيكي: فضيحة تحكيمية في مباراة مصر والأرجنتين بـ كأس العالم
وقد وُصفت هذه المباراة بأنها مواجهة بين صانعي ألعاب من الطراز الرفيع، وكانت مفاجأة قاسية بفقدان محمد صلاح للكرة التي تسببت في هدف فوز الأرجنتين، ومطالبة المصريين باحتساب خطأ في بناء اللعبة.
وقد علقت الصحيفة البريطانية على ردود أفعال المنتخب المصري، الذي أعرب عن غضبه العارم من قرارات تقنية الفيديو (فار)، خاصة إلغاء هدف ثانٍ لزيكو بداعٍ وجود خطأ قبل الهدف بـ30 ثانية، معتبرين أن التحكيم أثر على نتيجة المباراة وقالت: "ولحسن حظ سكالوني، ألغى حكم الفيديو المساعد هدفًا رائعًا لزيكو".
وأفادت الصحيفة: "لم يكن بالإمكان إيقاف مصر لفترة طويلة، حيث راوغ هيثم حسن خصمه ناهويل مولينا ببراعة قبل أن يمرر الكرة إلى زيكو الذي أسكنها شباك إيميليانو مارتينيز".
وأتمت "جارديان": "أظهر فريق حسام حسن أنهم ليسوا هنا لمجرد المشاركة، وكادوا أن يحققوا مفاجأة مدوية في منافسات كأس العالم بإقصاء البطل حامل اللقب، لكن كان لميسي كلمة أخرى".