سكالوني: الفوز على مصر يضاهي إنجازاتنا.. وأشعر بالقشعريرة بسبب ميسي
07 يوليو 2026 | أخبار عامة

سكالوني: الفوز على مصر يضاهي إنجازاتنا.. وأشعر بالقشعريرة بسبب ميسي

أدلى ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، بتصريحات عقب فوزهم المثير على مصر في مباراتهما مساء يوم الثلاثاء، في إطار منافسات بطولة كأس العالم.

واستضاف ملعب "مرسيدس بنز" في أتلانتا مباراة منتخبي مصر والأرجنتين، في دور الـ16 من كأس العالم، حيث خسر الفراعنة بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وقال سكالوني، في تصريحات نشرتها صحيفة "أوليه" الأرجنتينية: "لقد عانينا من أوقات عصيبة رغم أننا لم نلعب بشكل سئ، لقد حصلنا على فرص كثيرة، ولكن هذه هي كرة القدم، لهذا السبب أصبحت مدربًا، رغبت في عيش تلك المشاعر".

وأضاف: "أعاني مثلكم جميعًا ولكن المشاعر التي تمنحها مباراة كرة قدم لا يمكن مضاهتها، استعادة مثل تلك المشاعر أمر رائع، لهذا السبب أنا مدرب، لم نصل إلى النهائي ولكن عظمة نتيجة اليوم تماثل الإنجازات العظيمة التي حققناها".

وواصل: "هذا الفريق مهما حدث لا يتوقف عن المضي قدمًا واللعب بأسلوبه الخاص، الأمور الفنية والاستراتيجية مهمة، ولكن بدون أسلوبنا كنا سنخرج من البطولة، على الجماهير أن تظل قوية، لن نتخلى عنكم، مثلما قال ليونيل ميسي في قطر".

وأردف: "المباراة كانت في صالحنا طول الوقت رغم هجماتهم الخاطفة، مصر فريق رائع، ولكن باستثناء ضربة الجزاء، حصلنا على فرصتين أو ثلاث فرص محققة في الشوط الأول، وعندما لن نستغل الفرص، سجلوا هدفًا ثانيًا وشعروا بالراحة".

واسترسل: "عليك الاستمرار في المحاولة، هذا ما قلته بين شوطي المباراة، لا تستسلم لأي فرصة حتى صافرة النهاية، لقد حدث ما حدث وكان من الممكن أن تسير الأمور بشكل مختلف".

اقرأ أيضًا.. مساعد سكالوني يعترف: شعرنا بصدمة كبيرة أمام مصر

واعترف: "لو كان عليّ أن أخسر، لفضّلت بالتأكيد أن أخسر بهذه الطريقة، ليست نهاية العالم، هكذا تسير الأمور، إذا حدث ذلك أتمنى أن يكون الأمر بهذه الطريقة، دائمًا ما أشعر بالتأثر عاطفيًا، تنهمر دموعي في بعض الأحيان، وهذه المرة فعلت، في غرفة الملابس يُلقبونني بـ"لا يورونا" (المرأة الباكية)، لا أستطيع كبح مشاعري".

وأكد: "أن أشعر بما شعرنا به اليوم مجددًا كان أمرًا مذهلًا، في غرفة الملابس تحدثت مع اللاعبين، الذين رأوا ليو ولم يصدقوا ما يرونه، وتحدثنا في الغالب عن المستقبل، إنه لأمر رائع ما يراه الجميع، كان ميسي يستطيع تقبل فكرة ركلة الجزاء الضائعة ويقول (انتهى الأمر)، ولكن عندما كانت النتيجة 0-2 استمر في طلب الكرة والمحاولة مجددًا".

واستأنف: "أشعر بالقشعريرة، لم يكن ميسي فقط، بل تحمل زملاؤه الأمر بشكل رائع، وهذا جزء مما يميز هذه المجموعة، لقد كان اختبارًا صعبًا للغاية، اختبارًا يترك أثرًا، وبغض النظر عما قد يأتي، سيترك هذا الاختبار أثره، بالنسبة لمن يرغب في اللعب بهذا القميص، هذه هي هويتنا، عندما تسير الأمور على ما يرام وعندما تسوء، نبذل قصارى جهدنا".

ولم يكتفِ سكالوني بذلك، بل قال: "لم أر أن الفريق لعب بشكل سئ، كمدرب تعاني عندما ترى أنك تفتقر إلى الأدوات اللازمة، كان الأمر أسوأ ضد الرأس الأخضر لأننا وجدنا أنفسنا في مازق حقيقي رغم أن الجميع ظن أنه سيكون خصمًا سهلًا".

واستدرك: "كنا متأخرين في النتيجة بهدفين دون رد ولكن كان بإمكاننا الحصول على فرصة واحدة ونغير النتيجة، عندما ترى فريقك يلعب بشكل جيد والمباراة تسير لصالحك، تشعر بالهدوء، يمكنك الشعور بالقلق عندما لا تسير الأمور كما تريد، هذا ما حدث في المباراة السابق، كان الأمر يتعلق بالشخصية أكثر".

وأكد: "لا أعرف ما يدور في ذهن ميسي، ولكنني أعتقد أن هذا هو سبب لعبه كرة القدم، إنه يعشقها، شرح ما يجعله يستمتع بتلك المرحلة من مسيرته أمر صعب، إنها لحظة لا يمكن نسيانها، من أفضل اللحظات، بغض النظر عما سيحدث لاحقًا، فريق نادرًا ما شعرت باستسلامه، حتى عندما كانت كل الظروف ضده".

واختتم: "كان الشعور لدينا بعدما أصبحت النتيجة 2/2 هو الزخم الإيجابي، لم تكن نظر إلى مكان وجود الخصم، لم أكن مضطرًا لإخبار اللاعبين بالاستمرار، لقد أدركوا أن المباراة بدأت للتو".

رجوع للأخبار