مالديني يكسر صمته بشأن رحيله عن منتخب إيطاليا: أشعر بالألم
09 أغسطس 2026 | أخبار عامة

مالديني يكسر صمته بشأن رحيله عن منتخب إيطاليا: أشعر بالألم

خرج باولو مالديني عن صمته، وتحدث أخيرًا أمام الجميع عن الأسباب التي جعلته يرحل عن منصبه كمدير تقني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، حيث صاحب هذا القرار جدلًا كبيرًا.

وعين مالديني كمدير تقني جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، قبل أن يرحل بعد وقت قصير للغاية عن الأتزوري، حيث قدم المدافع السابق استقالته.

وجاءت خطوة استقالة مالديني من منصبه كمدير تقني للاتحاد الإيطالي، بعد عدم تعيين أندريه بيرلو كمدير فني جديد لمنتخب إيطاليا، حيث تم الاستقرار على عودة روبيرتو مانشيني لقيادة الفريق.

وكان هناك عدة مرشحين لتدريب منتخب إيطاليا خلال الفترة الماضية، من بينهم بيب جوارديولا، وكارلو أنشيلوتي، إلى جانب بيرلو بالطبع.

واعترف مالديني في تصريحات نقلها موقع ''جول''، بأنه فقد الثقة حقًا في رئيس الاتحاد الإيطالي، جيوفاني مالاجو، والذي عارض تعيين بيرلو كمدرب للأتزوري.

وقال مالديني: "تمت مراجعة الاتفاقيات مع الاتحاد الإيطالي، ولم يكن أمامي سوى تقديم استقالتي في النهاية، أو بالأحرى عدم توقيع عقد مدته أربع سنوات، حيث كان سيبدأ مع بداية شهر أغسطس، لم تعد هناك أي عوامل ثقة".

وأضاف: ''تواصل معي مالاجو في عيد الفصح، وأظهرت له استعدادي للمساعدة، الأمر لم يكن مجرد إعادة بناء منتخب إيطاليا فحسب، بل كان علينا إعادة بناء كرة القدم الإيطالية، استحدثنا منصب المدير التقني، وهو منصب لم يكن موجودًا من قبل، ليوناردو كذلك كان يتمتع بقدرات تنظيمية كبيرة، لكن بعد مراجعة هذه الاتفاقات، لم يكن هناك أي حل سوى تقديم الاستقالة''.

اقرأ أيضًا .. انشيلوتي يوضح سر رفضه تدريب إيطاليا قبل التعاقد مع مانشيني

وبشأن التفاوض حول مدرب إيطاليا الجديد، أوضح مالديني: "في البداية سألت مالاجو، من الذي يختار المدرب؟ فأجاب: أنتم تختارون المدرب وأنا أوافق، حيث كان هذا هو الاتفاق''.

وأردف: "في رابطة الدوري، قمت بشرح مشروعنا، الذي كان قائمًا على مسارين مختلفين، وهما إعادة بناء كرة القدم في إيطاليا تحتاج إلى بعض الوقت، وتحتاج أيضًا إلى عقلية جديدة''.

وأكد مالديني، أن كل شيء تحول إلى الأسوأ، منذ التفاوض مع بيرلو لكي يكون مدربًا جديدًا لإيطاليا، حيث تابع: "اتصل بي مالاجو وليوناردو ليخبراني، في رأيي، لا يمكن التعاقد مع بيرلو، ومن اليوم فصاعدًا، سأكون أنا من يختار المدرب، وأنتم عليكم الموافقة''.

واستكمل: "إذا كانت على عاتقي مسئولية، فما حدث معي غير مقبول، لم تعد هناك أي شروط للثقة اللازمة للعمل والنجاح في مهمة ضخمة كهذه، كنا حاضرين في كوفيرتشيانو (مقر الاتحاد الإيطالي)، لكن لم يكن هناك نظام''.

واستطرد: "وجود شخصية مثل كلاوديو رانييري مع إيطاليا إضافة كبيرة، لكنني أخشى أن يعطى المنتخب الإيطالي أهمية بالغة، بينما لا يتم النظر بنفس الأهمية إلى إعادة بناء كرة القدم الإيطالية''.

وأتم: "هناك شيء سيظل يؤلمني في داخلي، لقد توليت مهمة صعبة حقًا، لكنها تحولت إلى حلم، وهو أن أفعل شيئًا إيجابيًا للأجيال القادمة، إنه لأمر مؤسف حقًا''.

رجوع للأخبار