تحدث الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ''يويفا''، عن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بالتراجع عن المقترح الأخير، بشأن بيع حصص تخص الفيفا إلى مستمثرين خارجيين، لإدارة بطولات كأس العالم.
وأكد جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، أنه تم التراجع عن قرار بيع نسبة من الحصص إلى مستثمرين خارجيين، في ظل التضارب في المصالح بين كافة الأطراف.
وانتقد يويفا في بيان رسمي إنفانتينو، موضحًا أنه تم فقد الثقة في الرجل السويسري.
وقال البيان: ''يرحب اليويفا بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم ''فيفا'' بالتراجع عن الخطة، المتمثلة في بيع حصة من البطولات الخاصة به، بما فيها كأس العالم، إلى مستمثرين خارجيين، وقد تم رفض هذا الاقتراح بالإجماع من قبل الاتحادات الوطنية التابعة لليويفا، ومن قبل العديد من الاتحادات الأخرى حول العالم، والذين تقع على عاتقهم مسؤولية حماية كرة القدم''.
وأضاف: ''يتوجه يويفا بالشكر إلى جميع المشجعين والروابط والأندية واللاعبين والأفراد والاتحادات التي أبدت اعتراضها على هذه الخطة، إلى جانب العديد من رؤساء الوزراء والمسئولين الذين أظهروا لرئيس الفيفا أن كرة القدم ليست للبيع''.
اقرأ أيضًا .. إنفانتينو يفقد سيطرته.. مخطط ناري للانقلاب ضد رئيس الفيفا
وأوضح: ''لا يمكننا أن نستمر على هذا النحو مع هذه الخطط السرية التي تنفذ في وقت سريع، والتي يدبرها أفراد مجهولون، والتي لا تعود بالفائدة المرجوة على كرة القدم، لذلك يجب علينا تحديد المسؤولين ومحاسبتهم''.
وأردف: ''من الصواب أن يعمل يويفا خلال الأيام والأسابيع القادمة مع اتحاداته وبالتعاون مع الاتحادات الأخرى لدراسة مستجدات هذا الحادث ووضع خطة لضمان عدم تكراره، يجب أن تكون هذه المراجعة شاملة ودقيقة، فلا ينبغي استبعاد أي خيار قد يتم اتخاذه، لم تفقد قيادة الفيفا الحالية ثقة يويفا فحسب، بل فقدت أيضًا ثقة العديد من الأعضاء الآخرين في كرة القدم''.
وتابع: ''عندما طلب جياني إنفانتينو الحصول على ثقة الاتحادات الأعضاء في الفيفا وأصواتها لانتخابه رئيسًا لها عام 2016، قال: "بالطبع يجب أن نتمتع بالشفافية، لقد كنت كذلك طوال الـ15 عامًا الماضية من حياتي في يويفا، عليكم أن تلعبوا دورًا يوميًا في دورة حياة الفيفا، قبل أن يقول للحضور من أصحاب المصلحة: "أموال الفيفا هي أموالكم، وليست أموال رئيس الفيفا، أنتم الاتحادات الوطنية، ويجب أن تستخدم أموال الفيفا في تطوير كرة القدم فقط، وقد أخفق إنفانتينو في الوفاء بهذين الوعدين، لقد دبر صفقة مشبوهة في الخفاء، وكانت بعيدة كل البعد عن الشفافية، ومع وجود احتياطي مالي يتجاوز 5 مليار دولار، فقد فشل أيضاً في استخدام أموال الاتحادات لخدمة كرة القدم''.
واستكمل: ''سيعمل يويفا فوراً مع الشركاء وأصحاب المصلحة في جميع أنحاء العالم وفي مختلف قطاعات اللعبة لاقتراح طريقة جديدة لتوزيع الموارد من خلال برنامج ''FIFA Forward''.
واستطرد: ''يجب أن نبدأ باستخدام جزء من تلك الأموال الراكدة في حساب الفيفا المصرفي لتقديم الدعم اللازم لقواعد اللعبة ككل في كل دولة من الدول التابعة للفيفا، والبالغ عددها 211 دولة. لكننا لسنا بحاجة لبيع أصولنا لتمويل ذلك''.
وأتم: ''هذا انتصار للعبة بأكملها، لكن يجب ألا يكون هذا نهاية المطاف، لقد رفض الاقتراح، مهمة إعادة بناء الثقة في الفيفا قد بدأت للتو''.