تحدثت صحيفة "أوليه" الأرجنتينية الشهيرة عن التأهل الصعب لبطل العالم، منتخب الأرجنتين، إلى دور الـ16 من المونديال لمواجهة منتخب مصر، بعد فوز صعب على الرأس الأخضر في دور الـ32.
وحققت الأرجنتين فوزًا عسيرًا على الرأس الأخضر، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، لتتأهل إلى مواجهة مصر يوم الثلاثاء المقبل في الدور التالي.
وقالت صحيفة "أوليه" في تقريرها: "مباراة شراسة وأشد قوة مما كان متوقعًا، ورغم أن منتخبين مثل إسبانيا وأوروجواي قد سبق وأن واجهها الرأس الأخضر ذلك المونديال، إلا أن الأرجنتين كانت تدرك تفوقها تمامًا على الخصم، ولا يتعلق ذلك بالتقليل من شأن أي من الخصوم، ولكن نظرًا لوجود توقعات لدى المنتخب الأرجنتيني بعدم حاجتهم إلى خوض 120 دقيقة من أجل تحقيق الفوز، رغم وجود حارس مثل إيميليانو مارتينيز الذي تصدى لانفراد في منطقة الست ياردات في الدقائق القاتلة، هذا صحيح مثلما هو صحيح أن الفرق الكبرى تحتاج إلى الفوز حتى في أسوأ حالاتها، ولذلك كانت مثل تلك الاحتفالات بعد معركة شراسة، مع العلم أن المنتخب ينتظره صراعًا آخر يوم الثلاثاء ضد مصر، ومن ثم لا داعِ إلا لاحتفالات هادئة".
وأضافت: "هدف التقدم لصالح الأرجنتين لم يؤثر على استقرار الخصم الإفريقي، ولم يؤدي كذلك إلى تخفيف التوتر لدى راقصي التانجو، بل استمرت الأمور كما هي عليه، قبل أن تشتعل أجواء الملعب بفضل هدف التعادل من جانب دوارتي، ورغم محاولات الأرجنتين للتقدم، مع ضغط ليونيل ميسي، ولكن الأمور لم تتغير على صعيد النتيجة".
اقرأ أيضًا.. رجل مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر في كأس العالم
وواصلت: "تمسك منتخب الرأس الأخضر بشدة بالتعادل الذي لم يبذل جهدًا كبيرًا للحفاظ عليه، وكان الإرهاق واضحًا على الأرجنتين بينما ظل الخصم الإفريقي محافظًا على مواقعه في أرض الملعب، وهو ما جعل سكالوني في حاجة إلى التعامل بشكل ذكي مع الأشواط الإضافية، وهو ما تبين مع هدف التقدم الجديد لصالح الأرجنتين مبكرًا عن طريق ليساندرو مارتينيز".
وأردفت: "وعادت النتيجة إلى التعادل بعد هدف كابرال الرائع، ولكن الأرجنتين لجأت إلى حل آخر بعدما تواجد ميسي في منطقة الجزاء وسنحت له أكثر من فرصة للتسديد وسط تصديات من جانب حارس الرأس الأخضر، فوزينيا، وهو ما حدث عن طريق لاعب مثل كريستيان روميرو، الذي تقدم داخل المنطقة وسدد الكرة برأسه بعد ركنية نفذها ميسي".
واسترسلت: "كانت الليلة تسير بشكل سيئ ولم يجرؤ 60 ألف مشجع أرجنتيني في الملعب على الهتاف، ولم يتمكن المنتخب من الاسترخاء ولو للحظة بينما ارتدى ديبو عباءة البطل، حيث تصدى لكرتين مستحيلتين، ويمكن القول أن كل ركنية لمنتخب الرأس الأخضر كانت عذابًا".
واختتمت: "رأى منتخب الأرجنتين مدى صعوبة كأس العالم، يوم سيء واحد كفيل بإقصائك أو قد ينقذك تألق بعض اللاعبين ويمنحك فرصة، وهذا ما تحتاجه الأرجنتين يوم الثلاثاء المقبل أمام مصر، أن تبدو أقرب إلى الفريق الذي لعب ضد النمسا والجزائر (فازت على الأولى بهدفين دون رد، وعلى الثاننية بثلاثة أهداف دون رد)".