مع كل نسخة جديدة من كأس العالم تستمر التكهنات بشأن منح أحد أبطال كأس العالم جائزة الكرة الذهبية في نهاية العام، قبل أن تحسم الجائزة الجدل عبر موقعها الرسمي.
وتشهد هذه النسخة من كأس العالم تألق العديد من اللاعبين في مختلف المنتخبات على رأسهم الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي والذي سجل 6 أهداف.
وأوضح موقع الكرة الذهبية هذا الجدل حيث ذكر: "لقد وصلنا للمراحل الحاسمة من كأس العالم ولم يعد هناك مجال للخطأ وسيتعين على أفضل اللاعبين لعب دور حاسم لقيادة فرقهم حتى نهاية البطولة".
وأضاف :"هذا الأداء يعزز فرص اللاعبين في سباق الفوز بجائزة الكرة الذهبية لكن هل يعد الفوز بكأس العالم شرطاً ضرورياً للفوز بأرقى جائزة فردية في عالم كرة القدم؟، لقد قمنا بتحليل البيانات".
اقرأ أيضاً.. روبيرتو مارتينيز عن المقارنات بين رونالدو وميسي: تصرف طفولي
وواصل: "فاز كل من بوبي تشارلتون في 1966 وباولو روسي في 1982 ولوثار ماتيوس في 1990 بكأس العالم والكرة الذهبية في نفس العام، وعند النظر للفترة التي تلت عام 1995 فقد أصبحت الجائزة عالمية النطاق ولم تعد مقتصرة حصراً على اللاعبين الأوروبيين".
وأكمل: "في عام 1998، لم يترك زيدان مجالاً للشك في أحقيته للفوز بالجائزة، حيث فاز بكأس العالم على ملعبه وحصد الكرة الذهبية بعدها بفترة قصيرة وسار رونالدو على نهجه بعد أربع سنوات، ثم تكرر الأمر للمرة الثالثة في 2006 بعد تتويج كانافارو بها بعد فوزه بكأس العالم قبل أن يتوقف هذا النمط".
وأتم: "في عام 2010 قدم ليونيل ميسي أداءاً مبهراً مع برشلونة وحقق الجائزة رغم فوز أندريس إنييستا وتشافي بكأس العالم، وفي 2014 تفوق كريستيانو رونالدو على ميسي ونوير الذين تأهلا لنهائي كأس العالم، وفي عام 2018 حقق لوكا مودريتش الجائزة رغم خسارته النهائي وتفوق على رونالدو وجريزمان الذي حقق كأس العالم 2018".
وختم: "واحتاج الأمر للانتظار حتى كأس العالم 2022 ليتمكن بطل العالم من الفوز بجائزة الكرة الذهبية، حيث قاد تحقيق ميسي لكأس العالم لحصد الكرة الذهبية في 2023، وبذلك بلغ عدد اللاعبين الذين حققوا الكرة الذهبية وكأس العالم سبعة لاعبين، ولكن منذ عام 1995 جمع أربعة لاعبين فقط من أصل سبعة هذه الثنائية بنسبة 57%، نعم الفوز بكأس العالم عامل مساعد لكنه لا يضمن الفوز بالكرة الذهبية، يجب أن تكون اللاعب الأفضل في موسم كامل لكي تفوز بها وليس كأس العالم فقط".