واصلت كاتيا أفيرو دفاعها عن شقيقها الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو والذي تألق وساهم في فوز البرتغال ضد أوزبكستان بخماسية نظيفة في الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2026.
وقالت أفيرو في تصريحات نقلتها "Tribuna" العالمية: "لقد كان هذا الأسبوع عصيباً، كان أسبوعاً قاتماً، أسبوعاً شهد انتقادات ظالمة وكلمات ألقيت دون أدنى رحمة وكان أحدهم أراد محو مسير بنيت بالعرق والألم والانضباط وقوة إرادة هائلة".
وأضافت شقيقة رونالدو: "لقد أرادوا إيذائه، أرادوا إذلاله، أرادوا جرح مشاعره، تحدثوا عن كريستيانو وكأن مكانه لم يعد موجوداً وكأن كل شئ قد انتهى وكأن كل ما قدمه لكرة القدم والبرتغال والعالم يمكن أن ينسى في لحظة".
وواصلت: "لقد نسوا الإنسان والابن والأب والأخ، نسوا الجانب الإنساني، كان مؤلماً قراءة وسماع كل هذه القسوة ونكران الجميل لكن اليوم وهو أمر لم يفاجئني على الإطلاق، رد كما يفعل دائماً في أرض الملعب".
اقرأ أيضاً.. كانافارو: هدفنا الملغي هز ثقتنا أمام البرتغال.. ومن الطبيعي أن نخسر أمامهم
وتابعت: "رد بشخصية قوية وبنظرات ملؤها الإصرار وبقوة رجل ولد ليقاتل، بقلب محارب لم يتهرب يوماً من العمل ولم يستسلم للضغوط ولم يسمح للضجيج الخارجي بأن يحدد هويته، هذا هو كريستيانو رونالدو".
وأكملت: "رجل يعشق عائلته ومجتهد لا يكل ومحترف حقيقي ورياضي حمل أحلام الملايين على عاتقه ويعود دائماً للوقوف بعد كل تعثر، يمكنكم الانتقاد والتشكيك ومحاولة التقليل من شأنه لكنكم لن تستطيعوا أبداً محو حقيقته، إنه مقاتل وقائد ونموذج يحتذى به في الالتزام والانضباط والشجاعة، اليوم ومجدداً ولم يكن بحاجة لكلمات رنانة بل دخل للملعب وأثبت ببساطة سبب وجوده هنا".
واسترسلت: "على مدار 23 عاماً شق طريقه بنفسه وبدون توقف، أثبت استحقاقه للمكانة التي وصل لها وذكر الجميع بأنه أسطورة، مهما حدث، إنه المختار وكان يجدر بكم إدراك ذلك منذ زمن".
وختمت: "أنا فخور بك يا أخي، دائماً حتى الموت، لأنني أعرف من أين أتيت وأعرف ما مررت به لتصل إلى هنا وأعرف ما يخبئه لك القدر، الأشخاص الحقيقيون لا يلتزمون الصمت بل يردون بالأفعال، أنت يا أخي كنت ومازلت وستظل عملاقاً دائماً".