بسبب مراهنات مشبوهة.. فتح تحقيق عاجل مع لاعبين يشاركان في كأس العالم
02 يونيو 2026 | أخبار عامة

بسبب مراهنات مشبوهة.. فتح تحقيق عاجل مع لاعبين يشاركان في كأس العالم

كشفت تقارير صحفية عن إحالة لاعبين اثنين من المشاركين في بطولة كأس العالم المقبلة، ويمثلان منتخبين مختلفين، إلى الاتحادات الوطنية لأنديتهما بسبب سلوكيات مشبوهة.

وتأتي هذه الأنباء قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها في الفترة من 11 يونيو وحتى 15 يوليو المقبل، بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

وبحسب ما ورد في صحيفة "ذا أثلتيك"، فقد تم إحالة اللاعبين إلى السلطات المعنية للتحقيق في مزاعم مراهنات تتعلق بـ "التلاعب اللحظي بأحداث المباريات"، وهو نوع من التلاعب لا يستهدف تغيير النتيجة النهائية للمباراة، بل التلاعب بتفاصيل دقيقة داخلها مثل البطاقات الصفراء أو الركلات الركنية.

وتم فتح التحقيق بناءً على واقعتين؛ الأولى تتعلق بلاعب تعمد الحصول على بطاقة صفراء في مباراة ضمن منافسات الدوري ليتم إيقافه في المباراة التالية ويضمن عودته للمشاركة في مباراة "الديربي".

وبدأت الأزمة عندما رصدت أنظمة المراقبة مناقشات مسبقة ومكثفة حول هذه الخطة، مما أدى إلى ارتفاع غير معتاد ومشبوه في حجم المراهنات على حصول هذا اللاعب تحديدًا على بطاقة صفراء.

اقرأ أيضًا | دي لافوينتي يعلق على رد فعل هويسن بعد استبعاده من كأس العالم: عليه احترام زملائه

أما الحالة الثانية، فقد ظهرت الشهر الماضي بعدما أطلقت شركتا مراهنات جرس الإنذار بشأن نشاط مشبوه؛ حيث تبيّن وضع مراهنات ضخمة على حصول لاعب معين على بطاقة صفراء في الشوط الأول من مباراة في الدوري، وبالفعل نال اللاعب الإنذار بعد ارتكابه 3 أخطاء متتالية في أقل من 5 دقائق فقط.

وأكد مصدر مطلع، طلب عدم الكشف عن هويته، أن ملف القضية قد أُحيل بالفعل إلى وحدة النزاهة في الاتحاد الوطني المعني باللاعب.

وعندما سُئل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عما إذا كانت هناك مخاوف حقيقية بشأن نزاهة المباريات قبل انطلاق المونديال، صرّح قائلاً: "يتبنى الفيفا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع أي شكل من أشكال التلاعب بالمباريات، ويوفر نظاماً إلكترونياً مخصصاً وآمناً للغاية للإبلاغ عن المخالفات، بحيث يمكن للأفراد الإبلاغ عن أي معلومات أو شبهات تتعلق بالسلوكيات غير اللائقة التي تمس نزاهة الرياضة".

رجوع للأخبار