كشف الإعلامي أحمد شوبير تفاصيل جديدة ومثيرة بشأن مستقبل المدير الفني ييس توروب مع النادي الأهلي، مؤكدًا أن العلاقة بين الطرفين تقترب من نهايتها بشكل كبير خلال الفترة الحالية.
وقال شوبير في تصريحات عبر برنامجه الإذاعي صباح اليوم: "الذي ذكرته أمس بشأن المدرب توروب، وموضوع فسخ العقد مع بداية الموسم الجديد، هو أن هذا البند موجود بالفعل في العقد، ولكن للتوضيح، فإن بداية الموسم الجديد يختلف تفسيرها بين الأطراف".
وأوضح: "فهناك من يرى أن بداية الموسم تكون مع ضربة البداية للمباريات الرسمية، بينما يرى آخرون أنها تبدأ مع فترة الإعداد، وهو ما قد يفتح بابًا للاجتهادات والخلافات، وفي حال الوصول إلى المحاكم والقضايا، فإن الأمر سيكون غير محسوم وقد يختلف الحكم فيه من حالة لأخرى".
وأضاف: "لقد تواصلت مع بعض المقربين من المدرب توروب، وأقصد بالمقربين هنا ليس الجهاز الفني، وإنما أشخاصًا من الدائرة المحيطة به مثل الوكلاء وغيرهم، وذلك من أجل فهم الصورة بشكل أوضح ومعرفة ما يجري خلف الكواليس".
وأشار: "وفي تواصل جديد لي بالأمس، تأكدت من نفس المعلومة، وهي أن الأطراف المعنية لا ترغب في الدخول في نزاعات قانونية أو مشكلات مع النادي الأهلي، ولا تريد أن تصل العلاقة إلى هذا الشكل غير الجيد، بل تسعى للحفاظ على علاقة محترمة بين الطرفين".
وشدد: "المؤكد حتى الآن أن المدرب سيستمر حتى نهاية الموسم الحالي، والتي تنتهي رسميًا في 30 يونيو، وفق ما فهمته، رغم أن الموسم في مصر قد ينتهي فعليًا في منتصف أو أواخر مايو، وبالتالي هناك اختلاف في التواريخ، ولكن الاتجاه العام هو أن الموسم الحالي سيُستكمل حتى نهايته، دون الدخول في أي أزمات قانونية أو تصعيد".
طالع أيضًا | إسلام الشاطر: من أبرم عقود الأهلي "فاشل".. وكنا سنخسر بخماسية لو شارك إمام عاشور أساسيًا
وأكد: "من وجهة نظري، يبدو أن النادي الأهلي بدأ بالفعل في مرحلة جس النبض مع الأطراف المحيطة بالمدرب، من أجل معرفة كيفية إنهاء العلاقة بشكل مناسب ولائق، حيث إن الأمر بات قريبًا من الحسم، وأعتقد أن الطرفين يرغبان في إنهاء التعاقد بشكل ودي دون اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الدخول في نزاعات قضائية، خاصة أن بند الشرط الجزائي قد يفسَّر بأكثر من طريقة".
واستطرد: "كما علمت أن هناك مخاوف قانونية من هذا البند تحديدًا، إذ يمكن أن يتم تفسيره بطرق مختلفة، وهو ما قد يدفع أحد الأطراف إلى اللجوء إلى الفيفا للمطالبة بالشرط الجزائي، بينما يعمل الطرف الآخر على إنهاء الأزمة بشكل ودي، وفي الوقت نفسه، هناك حديث عن أن المدرب يملك بالفعل عروضًا من أندية أوروبية متعددة، وهو ما قد يسهل عملية رحيله".
وأردف: "وقد ذكر المدرب من قبل أنه جاء إلى النادي من أجل مشروع فني واضح، وكان يرغب في التعاقد مع ثلاثة لاعبين جدد في الموسم المقبل، مع عدم إدخال صفقات في الموسم الحالي، حتى يتمكن من بناء فريقه بهدوء في الموسم التالي".
واختتم: "كما أكد لاحقًا أنه حصل على كامل الصلاحيات بعد الأزمة الأخيرة، إلا أنه في الوقت نفسه أبدى اندهاشه مما يحدث داخل الملعب، حيث يرى أن الفريق يقدم أداءً جيدًا في التدريبات، لكنه يظهر بصورة مختلفة تمامًا في المباريات، وهو ما يثير استغرابه الشديد".